رئيس اتحاد فلاحي محافظة ادلب./60/ بالمئة من حصة المحروقات لقطاع الزراعة واكثر من 50ألف دونم للموسم المقبل ومايزيد عن 15 الف دونما للقمح و35ألف دونما للشعير
يسعى اتحاد فلاحي محافظة إدلب لتذليل كل الصعوبات التي تعترض النشاط الزراعي بشقيه النباتي والحيواني الذي عادت عجلته لتدور مجدداً بعد سنوات من توقفها نتيجة اعتداءات التنظيمات الإرهابية على معظم البنى التحتية والمشاريع المائية بالتزامن مع عودة آلاف العائلات من أهالي المحافظة إلى مناطقهم وأراضيهم الزراعية في مناطق الريف الجنوبي المحرر إضافة للإجراءات الحكومية الهادفة لإعادة كل مقومات الحياة ودعم القطاعات المنتجة وخاصة الزراعة التي تعد بشقيها النباتي والحيواني مصدر الدخل الرئيسي للمواطنين في الريف.
وقال رئيس اتحاد فلاحي محافظة إدلب خالد الضاهر إن الاتحاد تواصل مع الإخوة الفلاحين الذين بقوا في أراضيهم إضافة إلى الفلاحين العائدين إلى أراضيهم بعد تحريرها من رجس الإرهاب بفضل تضحيات أبطال الجيش العربي السوري سيما في مناطق سنجار وابو الضهور ومعرة النعمان وخان شيخون مبينا انه ومن خلال اللجنة الزراعية الفرعية وبالتنسيق مع المحافظة تم تخصيص 60 بالمئة من حصة المحافظة من المحروقات للقطاع الزراعي وتأمين 1500 طنا من بذار القمح و300طنا من بذار الشعير ليتم توزيعها على المزارعين وإعادة تأهيل وتعزيل الطرقات الزراعية ليتمكن المزارعون من زراعة أراضيهم موضحا أنه من المتوقع زراعة أكثر من 50 ألف دونما منها مايزيد على 15 ألف دونما بالقمح وأكثر من 35 ألف دونما بالشعير مؤكدا على ضرورة زيادة الكميات المخصصة من البذار فضلا تفعيل عمل المصرف الزراعي في مدينة خان شيخون والعمل على تأمين الاسمدة بمختلف أصنافها.
وأضاف الضاهر إن هناك أكثر من 60جمعية فلاحية بدأت تمارس اعمالها ضمن مناطق ريف إدلب الجنوبي المحرر والتواصل مع خلال اتحاد الفلاحين مع المزارعين وتنشيط قطاع الثروة الحيوانية الذي بدأ يشهد تعافيا تدريجيا وتحسنا مستمرا في ظل تفاؤل يبديه المربون لزيادة أعداد قطعانهم وتعويض ما لحقهم من خسائر خلال سنوات الحرب على الإرهاب موضحا أن أعداد رؤوس الماشية فاقت لتاريخه 267 ألف رأس إضافة إلى تأمين المقننات العلفية كالشعير والنخالة وتوزيعها من خلال الجمعيات الفلاحية إلى جانب التحصينات الدورية التي تنفذها مديرية زراعة إدلب والمتابعة المستمرة من قبل الكوادر البيطرية ومنح الأدوية البيطرية اللازمة.
ويضيف رئيس اتحاد فلاحي إدلب إن لإدلب تميزها بإنتاج المحاصيل الزراعية الاستراتيجية والانواع المختلفة والوفيرة من الخضار والفواكه بسبب تنوع مناطق الاستقرار فيها من الأولى وحتى الرابعة اضافة لتعدد مصادر الري مؤكدا انه ورغم كل الظروف التي مرت بها المحافظة يبقى التفاؤل على وجوه الفلاحين بإدلب الذين يصرون على زراعة أراضيهم ويأملون بموسم زراعي يعيد الحياة والإنتاج إلى الريف المعطاء في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد.
وطالب عدد من المزارعين بضرورة تعويض المزارعين عن الأضرار التي لحقت بأراضيهم الزراعية وقطع حرق العديد من حقول الأشجار المثمرة سيما الفستق الحلبي والزيتون وأيضا تعويضهم عن الاضرار جراء اعمال التخريب التي أصابت تجهيزات الآبار الزراعية وسرقتها وتخريبها وإعادة النظر بالية منح القروض للفلاحين وتسهيل شرط الكفلاء وتسهيل تنقلات الفلاحين من بلداتهم وقراهم إلى المدينة بهدف تسويق محاصيلهم الزراعية.
حماة-أحمد نعوف…