مازوت التدفئة في مصياف ازمة تتكرر كل عام – مواطنون ؛ لم نستلم العام الماضي سوى 100 ليتر – لجنة المحروقات : توزيع الكميات الواردة على اسر الشهداء والجرحى ونقص بالكميات – مدير المحروقات : الاولوية لاسر الشهداء والجرحي ولمن لم يستلم المئة ليتر الثانية ال
لم يشعر المواطن هذا العام بحدوث اي تغير وإنما كما اعتاد في سنوات سابقة على أزمات تتزامن مع بعضها وتبدا مع اقتراب فصل الشتاء فالحكاية ذاتها غاز ومازوت إضافة إلى زيادة ساعات التقنين الكهربائي
في مصياف وريفها حتى اليوم لم توزع قطرة مازوت واحدة للتدفئة علما أن شهر تشرين الثاني بات على الابواب وان بقيت الكميات كما هي الآن فلن ينتهي التوزيع حتى الصيف المقبل المواطنون قالوا إنهم كل عام يشعرون بالتفاؤل لعل الأوضاع تكون أفضل ولكن يثبت لهم العكس فالعام الماضي انتهى وهناك اسرا كثيرة لم تأخذ مخصصاتها ومنهم من حصل على ١٠٠ ليتر فقط اما ١٠٠ الأخرى ذهبت
وأضافوا ما يجري مسخرة حقيقية لأنه في كل عام تتكرر المعاناة دون أن تستفيد الجهات المعنية من تجربتها لا بل تنتظر فصل الشتاء حتى يبدأ لتفكر بتوزيع المادة ومنهم من قال منطقة مصياف تختلف عن بقية المناطق التي تزداد الحاجة فيها لاستخدام المازوت في وقت مبكر نظرا لطبيعة مناخها اما عن حاجتها لكميات تزيد عن ٢٠٠ ليتر فقد ملوا من المطالبة بها لأنه توجد مناطق باردة جدا يحتاج المواطن فيها ل٥٠٠ ليتر عالاقل
واخرين قالوا المصادفة ان الأزمات.تتزامن مع بعضها فلا مازوت ولا غاز
لافتين إلى أن العوامل الجوية كل عام تراف بحالهم حيث قالوا نشتاق لكل قطرة مطر الا أننا نخشى بداية فصل الشتاء لأننا نعلم أنه سيكون قاسيا من دون لاغاز ولا مازوت
مصدر في لجنة المحروقات بمصياف قال بأنه تم توزيع ٢٥ طلبا في الشهر الماضي أي حوالي ٥٢٥ الف ليتر وهذا الشهر تم توزيع ٢٧ طلبا قد وزعت الكميات الواردة لأسر الشهداء والجرحى وفي العام الحالي الكميات الواردة قليلة جدا قياسا للعام الماضي ففي الشهر العاشر من العام الماضي تم توزيع مليون و١٠٠ الف ليتر اي ضعف الكمية لهذا العام علما انه من المفروض أن تكون الكمية مضاعفة هذا العام لأنه سيتم توزيع ٢٠٠ ليتر لكل أسرة دفعة واحدة اي لن تجزأ
ضاهر ضاهر رئيس فرع محروقات حماه قال يوميا يرد ٨ طلبات مازوت تدفئة على مستوى المحافظة توزع للمناطق حسب الكثافة السكانية حيث توزع حاليا حسب الأولويات لأسر الشهداء والجرحى ثم المواطنين الذين لم يحصلوا على مخصصاتهم العام الماضي علما انه يخصص مليون ليتر شهريا من بينها كتدفئة للمدارس ونامل بزيادة المخصصات اما الغاز فالتوزيع حسب الكميات المتاحة ولا يمكن إعطاء أرقام لأنها غير ثابتة وتتغير يوميا
نأمل كما في كل عام ان يحصل المواطن على مستحقاته لأن التصريحات والوعود لن تنفع مع البرد عندما ينخر عظام أطفالهم
نسرين سليمان