توزيع السكر والرز بالرسائل النصية في سلمية : رسائل قليلة والمطلوب زيادتها لتلبية الاحتياجات .

    أسوة بالغاز قررت السورية للتجارة منذ بداية شهر تشرين الأول  توزيع مادتي الرز والسكر عن طريق الرسائل النصية للمواطنين ،  في خطوة اعتبرتها إيجابية لتخفيف الازدحام عن صالات السورية للتجارة ،  إضافة لكونها تحد من الكثير من المشكلات .
  ولكن كما أن لهذه الخطوة ميزاتها فإن لها في المقابل بعض الأخطاء  التي يتخوف المواطنون من وقوعها قبل تطبيقها وهي عدم توافر المواد التموينية  أو التأخر في استلامها  ،  كما حدث في السابق قبل إجراءات التصدي لفايروس كورونا  ،  والتي أطالت من مدة الانتظار بعد تفعيل خدمة الاستلام عبر الرسائل النصية. 
              المواطنون
          يترقبون موادهم
   يخشى المواطنون من إعادة ثانية لمشاهد الازدحام والمعاناة الطويلة في انتظار دورهم والسعي من مكان لآخر ليحصلوا على كيلو رز وكيلو سكر .    
   ويخشون أن تواجه عملية استلام السكر والرز نفس العراقيل والصعوبات  التي واجهتها استلام مادة الغاز  ،  وتأمل عدم الوقوع في نفس الأخطاء. 
             قد تنجح
   وهؤلاء المواطنون انقسموا بين مؤيد لفكرة الرسائل النصية  ويرى أن المحاولة قد تنجح وتتوقع أن التوزيع بهذه الطريقة لن يضر وسوف يحد من الازدحام والتجمهر والانتظار  من  دون  فائدة. 
  فالمواطن سوف  يتوجه إلى أي صالة وهو على يقين بأنه سيستلم مخصصاته من المادتين التموينيتين ،  وبذلك سيوفر عليه الجهد والوقت والإحراج ..ويرى المواطنون أن إمكانية نجاحها ستكون جيدة لا سيما أنها قد طبقت من قبل على مادة الغاز  ، وان المواطنين والعاملين في منافذ بيع المؤسسة أصبح لديهم الخبرة في التعامل مع الرسائل النصية .
    المشكلة  في توفر المواد
   في حين اعتقد النصف الآخر أن المشكلة لا تكمن في آلية التوزيع سواء عن طريق المعتمد أو الصالات ،  بل المشكلة الأكبر في عدم توفر المواد التموينية. حيث أن نسبة كبيرة من المواطنين لم يستلموا إلى اليوم حبة رز واحدة أو شاياً أو ليتر زيت منذ تقرر تسليم المواد على البطاقة الذكية  ،  اذ يفترض أن يخصص شهرياً  لكل فرد كيلو سكر وكيلو رز وكيلو وربع شاي و٤ ليتر زيت نباتي  كحد أقصى للعائلة بغض النظر عن عدد أفرادها .على ان يباع كيلو الرز ب ٦٠٠ ل.س وكيلو السكر ب ٥٠٠ ل.س  ،  ويأمل المواطنون بأن تقدر السورية للتجارة  على ضمان توفر المواد التموينية من أجل إنجاح عملية التوزيع الجديدة عبر الرسائل النصية للمواطنين في سلمية وغيرها .
               ١٥٠ بطاقة 
بعد مرور عدة أيام من تطبيق الآلية الجديدة في التوزيع لوحظ الازدحام الشديد على منافذ بيع وصالات السورية للتجارة  ،  حيث أن أعداداً كبيرة من المواطنين وصلتهم الرسائل  في يوم واحد  ما جعلهم يتوجهون ويتزاحمون أمام الصالات مرة أخرى .
  وعبرت إحدى العاملات أن الوضع ليس بأفضل من ذي قبل  ،  فالتزاحم عاد من جديد فقد وصل عدد المستفيدين بأحد الأيام إلى ١٥٠ بطاقة  ،  وأن الوضع في حال بقي كذلك فإن الهدف من الرسائل لن يعطي ثماره .
                        سلاف زهرة
المزيد...
آخر الأخبار