بنزين الدراجات النارية في غرف الانعاش أمام عجز المحافظة.


منذ أربعة أعوام تمت الموافقة من قبل محافظة حماة على تسجيل الدراجات النارية، و تسليمهم مادة البنزين عن طريق البطاقة الالكترونية، وتم تسجيل جميع المناطق و حتى تاريخة لم تسجل في منطقة الغاب التي حرم أصحاب الدراجات النارية غير المرخصة من مادة البنزين، رغم مطالبتهم الجهات المعنية بإيجاد آلية لتزويدهم بمادة البنزين، و التوجه من قبل رئيس مجلس الوزراء، و وعود وزير الزراعة لما لها أهمية في مجال الخدمات الزراعية، بل بقي أصحابها عرضة للاستغلال من قبل تجار السوق السوداء ، حيث وصل سعر الليتر إلى ٢٥ ألف ليرة.
أصحاب الدراجات أكدوا أن محافظة حماة أرسلت كتاباً إلى كافة الوحدات الإدارية والبلديات لإحصاء عدد الدراجات النارية التي لم يتم تسجيلها سابقاً ليصار الى تسجيلها أصولاً وذلك تمهيداً لمنحها بطاقة تعبئة بمادة البنزين، و ذلك منذ عام ٢٠٢٠م، ولكن حتى الآن لم يتم تسجيل الدراجات في منطقة الغاب رغم المطالبات و المناشدات العديدة، وبقيت اسماؤهم على سجلات البلديات حبراً على ورق.
ويتساءل أصحاب الدراجات، لماذا لم يتم تفعيل الدراجات التي تم تسجيلها أصولاً في مديريات النقل، لحصولها على ما تستحق من المحروقات ( بنزين) أصولاً،علماً أننا دفعنا رسومها منذ ثلاث سنوات!!؟؟
مصدر في محافظة حماة أكد “للفداء” أنه تم تسجيل عدد من الدراجات في مناطق مختلفة، وبعدها توقف العمل بسبب عدم قدرة المحافظة تأمين المادة للجميع، فهي بحاجة الى كميات هائلة من مادة البنزين.
الفداء:  حيدر احمد

المزيد...
آخر الأخبار