أزمة مياه شرب شديدة بمصياف المواطنون  :  سعر الخزان الواحد  ٥٠٠٠ ليرة ومزاجية بالتوزيع مؤسسة المياه  : كل الحق على الكهرباء ..تزويدنا ب3000 ليتر لاتكفي لدور واحد …..   

    في عز موسم الصيف وفي أيام الحر الشديد ،  لم يشعر الأهالي في مدينة  مصياف بقساوة تقنين مياه الشرب التي عانوا منها خلال الأسابيع الماضية  ،  وما حدث أنه بقيت أحياء من دون ماء لمدة ١٢ يوماً ومنها ٨ أيام  ،  ومنها ١٠  أيام  في حين أنه من المفروض أن تأتي المياه إلى منازلهم كل ٤ أيام مرة  ،  والتبريرات التي سمعناها من مؤسسة المياه والتي أطلقتها بعد شكاوى المواطنين الكثيرة أن التيار الكهربائي وساعات الانقطاع الطويلة هي السبب الرئيسي ولكن ما تساءل به المواطنون هو أنه هل من المعقول أن تتأخر المياه مدة ٨ أيام عن دورها النظامي  ،  فقد تتأخر ليوم أو يومين كاقصى حد  ،  ولكن ماعشناه دليل واضح على سوء التنظيم ،  وبالتأكيد ملاذنا الوحيد هو شراء صهاريج مياه لانعرف مصدرها وتفرض علينا أسعارها لأننا مللنا من كثرة الشكاوى.
          ضعاف النفوس 
         يستغلون الأزمة 
   يقول المواطن يوسف شلهوم حتى عندما تأتي تكون ضعيفة جداً  ،  ففي الدور الماضي لم نتمكن من تعبئة خزان واحد سعة ٥ براميل أثناء دورنا تزامنا مع انقطاع الكهرباء.
وأضاف  : كالعادة وكما هو الحال في كل أزمة يظهر ضعاف النفوس الذين يلجؤون مباشرة إلى استغلال الوضع وحاجة الناس حيث وصل سعر خزان المياه سعة ٥ براميل إلى ٥٠٠٠ ليرة وكأن المواطن في وضع معيشي مرتاح للغاية حتى يدفع ٥٠٠٠ ليرة كل ٣ أيام  ،  ولكن الحاجة تفرض فلا يمكن العيش من غير ماء ولا لحظة فكيف يمكن أن نستغني عنها ١٢ يوماً  ؟.
          تقنين قاس
    تقول هالة حسن الغريب أنه في مناطق أو محافظات أخرى نفس ساعات التقنين ولانرى هذا التقنين القاسي  ،  أما  في مصياف ورغم وضع المياه الجيد فنعيش أزمة في موسم الشتاء.
           لولا الكهرباء  !
     مدير مؤسسة المياه في حماة    الدكتور مطيع العبشي  قال عندما سألناه الجواب أصبح معروفا لدى الجميع وهو ساعات التقنين الطويلة  ،  وهذا الأمر ليس محصوراً في مصياف وإنما على مستوى القطر بأكمله فخلال ٢٤ ساعة بالكاد تأتي الكهرباء ٤ ساعات وغالبا لاتكون منتظمة وبدلاً من أن تسهم في تشغيل الغواطس تتسبب بتعطيلها باختصار المشكلة الأساسية تكمن في توافر الطاقة والديزل  ،  وحسب المتاح يتم توفير المياه وقد قمنا بتأمين ٣٠٠٠ ليتر مازوت حتى يتسنى لنا تحسين وضع المياه قليلاً،   علما أننا إذا أردنا تشغيلها لاتكفي لدور واحد لأن استهلاك الديزل بشكل وسطي ٢٠٠ ليتر في الساعة أي ١٠ ساعات تشغيل نحتاج إلى ٢٠٠٠ ليتر .
   أما وضع الآبار في مدينة مصياف فهي مقبول لولا انقطاع الكهرباء الطويل  حيث توجد ٨ آبار ضمن الخدمة 
  أما أننا لا نرى أزمة مياه في مدن أخرى رغم أنه توجد نفس ساعات التقنين فالأمر متعلق ويعود إلى المصدر  ،  فالآبار التي نعتمد عليها في مدينة مصياف حكما تحتاج إلى كهرباء أو ديزل.
    وأخيراً  : 
  تعددت أوجه المعاناة وزادت الأزمات التي أحاطت بالمواطن من كل جانب فلا ماء ولا كهرباء ولا مازوت وتتوج جميعها بظروف معيشية قاسية . 
                      نسرين سليمان
المزيد...
آخر الأخبار