رئيس التحرير: طلال قنطار
تنطلقُ اليوم صحيفة الثورة بحلّتها الجديدة وثوبها الورقي الذي يعود ليملأ يد القارئ ورائحته التي افتقدها كثيرون، لما يحمله من دفء الكلمة وصدق الخبر.
وفي زمنٍ تتكاثر فيه المنصّات وتتعدد القراءات، تبقى الجريدة الورقية مساحة ثقة ومصداقية، ونافذة يطلّ منها الناس على الحقيقة بلا رتوش.
وتقدّم “الثورة” في هذه الانطلاقة محتوى إعلامياً شاملاً، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، يعكس الواقع السوري كما هو، بعيداً عن المنهجية المقيّدة التي عرفها الإعلام في عهد النظام البائد، حيث كانت الكلمة تُعتقل قبل أن تُكتب.
اليوم، تتجدد الصحيفة على أسس مهنية واضحة، تنقل الأحداث الأمنية والإنسانية بحرية ومسؤولية، وترتقي بخطابها إلى مستوى تطلعات السوريين في مرحلة ما بعد الانتصار.
ويأتي هذا الافتتاح في ذكرى التحرير وعودة المهجّرين إلى ديارهم، في زمن تستعيد فيه سوريا ملامحها الحقيقية وتعود الحياة إلى نبضها الطبيعي.
إنها لحظة رمزية لا يمكن تجاهلها: عودة الوطن.. وعودة الكلمة الصادقة في آنٍ معاً.
وقد كان للكادر الإعلامي دور حاسم في هذا العمل، إذ واصل الصحفيون والكوادر الفنية الليل بالنهار ليقدّموا صيغة جديدة تستحقها الجريدة ويستحقها قارئها.
جهدٌ مضاعف، وإرادة لا تعرف التراخي، وإيمان بأن الإعلام الوطني يجب أن يكون في الصف الأول من معركة البناء وإعادة الثقة،
إنها انطلاقة جديدة لثورةٍ تعرف متى تقول الحقيقة..؟ وكيف تصونها؟
#صحيفة_الفداء
#معركة_ردع_العدوان
#عام_على_التحرير