الفداء_ أحمد العلي
نفّذت قوات الأمن الداخلي، أمس الأحد، عملية أمنية واسعة في مدينة تدمر، عقب الهجوم الإرهابي الذي نفّذه عنصر تابع لتنظيم “داعش”، واستهدف مقرّ اجتماع قيادة الأمن الداخلي في البادية السورية، بمشاركة وفد من التحالف الدولي، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وجاءت العملية، بحسب بيان وزارة الداخلية، بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة، وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.
وأكدت وزارة الداخلية أن استهداف مؤسسات الدولة، لن يمرّ دون ردّ، وأن الأجهزة الأمنية تمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيدٍ من حديد كل من يهدّد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وجدت.
وأطلقت قيادة أمن البادية، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، والوحدات الأمنية المختصة، عملية واسعة استهدفت عناصر وأفراداً ينتمون لتنظيم “داعش” في مناطق الفرقلس، والقريتين، والبادية، بريف محافظة حمص.
وقال مسؤول فرع عمليات البادية علي الصوفي للإخبارية: إن الحملة، التي لا تزال مستمرة، تندرج ضمن جهود متواصلة لملاحقة ومحاصرة التنظيم في المنطقة، مشيراً إلى أن العملية تقوم على معلومات استخباراتية مسبقة، وتتضمن مداهمات ميدانية منسّقة، وتفتيشاً دقيقاً للأوكار المشتبه بها، بهدف تفكيك الخلايا النائمة وتصفية أي وجود للتنظيم في تلك المناطق.
وأكّد الصوفي أن قوى الأمن تواصل ملاحقة بقايا التنظيم أينما وُجدت، وتعمل على قطع خطوط إمداده وتمويله، مشدداً على عزمها التصدي لكل محاولات زعزعة أمن واستقرار البلاد، وضمان الحماية الشاملة للمواطنين ومكتسبات الوطن.
#صحيفة_الفداء
#معركة_ردع_العدوان
#عام_على_التحرير