دمشق تؤكد ” حماية المواطنين مسؤولية حصرية للدولة ووجود المسلحين في حلب خرق للاتفاقيات”

 

الفداء _ ناديا المير محمود

 

فنّدت الحكومة السورية في بيان جملة المغالطات والادعاءات التي ساقها تنظيم قسد حول الأوضاع الميدانية في مدينة حلب ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية مؤكدةً أن ما ورد في بيان تلك القوات يشكل تجنياً على الواقع، وخرقاً صريحاً لمضامين اتفاقية الأول من نيسان 2025.

وأشارت إلى أن إعلان هذه القوات عدم وجودها العسكري داخل أحياء حلب يمثل إقراراً علنياً بسقوط أي مبرر لتدخلها في الشؤون الأمنية للمدينة ما يثبت المسؤولية الحصرية للدولة ومؤسساتها الشرعية في حفظ أمن السكان، وإدارة شؤونهم وفق الدستور والقانون .

وشددت على أن حماية السوريين بجميع مكوناتهم وفي مقدمتهم الأخوة الأكراد واجب وطني أصيل لا يقبل التفويض أو التقسيم.

ثقة المواطن بالدولة تدحض ادعاءات الاستهداف

وفي ردٍّ واضح على الروايات التحريضية أوضحت الجهات المعنية أن لجوء العائلات الكردية النازحة من مناطق التوتر إلى كنف الدولة ومناطق سيطرة مؤسساتها الرسمية يشكل دليلاً قاطعاً على ثقة المواطن الكردي بدولته، وقدرتها على توفير الأمان بعيداً عن الأجندات المسلحة ما ينفي بشكل كامل وجود أي تهديد موجه ضدهم.

وبينت أن التحركات الأمنية في محيط الشيخ مقصود والأشرفية تندرج حصراً ضمن استراتيجية منع تحويل الأحياء السكنية إلى بؤرٍ للنشاط المسلح، أو استخدامها كأوراق ضغطٍ لابتزاز مدينة حلب مع الالتزام الصارم بحرمة الممتلكات وحياة المدنيين .

وأكدت ضرورة إخلاء الأحياء من جميع المظاهر المسلحة والتشديد على أن سيادة الدولة ووحدة أراضيها تشكلان الأساس الوحيد لاستعادة الاستقرار الشامل، وصون كرامة جميع المواطنين.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار