أكّد مصدر استخباراتي، أن أعداداً كبيرة من فلول النظام المخلوع، المتورطين في جرائم بحق المدنيين السوريين، انضموا إلى صفوف تنظيم “قسد” بعد فرارهم إلى مناطق نفوذه، مشيراً إلى أن التجنيد يتم بدعم مباشر من إيران “PKK”.
وأوضح المصدر، أن عناصر “PKK” بالتعاون مع تنظيم “قسد”، مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيّرات إيرانية الصنع، وأن التنظيم يستثمر الفلول ويمدهم بالعبوات الناسفة وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري.
وأشار المصدر، إلى أن جهاز الاستخبارات العسكرية، تمكّن من إحباط عدة عمليات إرهابية أثناء تصعيد “قسد” في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مؤكداً استمرار المخاطر الإرهابية التي تشكّلها هذه العناصر المسلحة.
وفي سياق التحركات العسكرية، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أمس الثلاثاء 13 كانون الثاني، منطقة دير حافر وحتى مسكنة بريف حلب الشرقي، منطقة عسكرية مغلقة، ودعت الأهالي للابتعاد عن مواقع تنظيم “قسد”.
وأكدت الهيئة أن التنظيم مستمر في حشد مجموعاته مع ميليشيات “PKK” وفلول النظام البائد، مستقدماً عتاداً متوسطاً وثقيلاً، مشيرة إلى أن هذه المواقع تُستخدم منطلقاً لعمليات المسيّرات الانتحارية الإيرانية التي استهدفت مدينة حلب.
ودعت هيئة العمليات كافة المجاميع المسلحة في المنطقة إلى الانسحاب إلى شرق الفرات للحفاظ على أرواحهم، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيقوم بكل ما يلزم لمنع هذه المجموعات من استخدام المنطقة لتنفيذ عملياتها الإجرامية.
كما أشار المصدر، إلى استمرار تنظيم “قسد” في خرق اتفاق 10 آذار/مارس 2025، والتنصل من تطبيق التزامات دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، مع رفضه الاعتراف بوحدة الأراضي السورية، والانسحاب من حلب إلى شرق الفرات.
#صحيفة_الفداء