استهدافٌ ممنهج للفرق الإعلامية في حلب

 

الفداء _ ناديا المير محمود

 

استهدف تنظيم “قسد” بقذائف الهاون الفرق الإعلاميّة التي تغطي التطورات الميدانية في مدينة حلب في اعتداءٍ مباشر يهدف إلى منع نقل الوقائع على الأرض، حيث نجا الزملاء في فريق صحيفة الثورة السورية، وفريق وكالة سانا وقناة الإخبارية السورية من قصفٍ طال محيط وجودهم قرب دوار شيحان.

ويأتي هذا الاستهداف في محاولةٍ مكشوفة لعرقلة عمل الإعلام الرسمي ومنعه من توثيق الجرائم المرتكبة بحقّ الأحياء السكنية والمواطنين الآمنين، ولا سيما مع القصف المتواصل لشارع الزهور وممرات إجلاء المدنيين، في إطار سعي التنظيم لفرض تعتيمٍ إعلامي على انتهاكاته الميدانية.

وبالتوازي مع ذلك، يواصل التنظيم استهداف ممرات الإخلاء في محاولةٍ لإعاقة جهود وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي تمكنت حتى ساعة إعداد هذا الخبر من تأمين خروج أكثر من 2324 مدنياً من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

ويعكس هذا السلوك سياسةً ممنهجةً تجمع بين القصف الميداني وتكميم الأفواه، بهدف تغييب الحقيقة ومنع وصول صورة الانتهاكات المرتكبة على الأرض إلى الرأي العام.

تغييب الشهود.. قضية فراس البرجس مثالاً

 

وتتجلى هذه السياسة تجاه الإعلام بوضوحٍ في مناطق سيطرة التنظيم، حيث تشكل قضية الصحفي الشاب فراس البرجس في مدينة الرقة نموذجاً صارخاً على ذلك، إذ يواصل التنظيم اعتقاله منذ مطلع شهر كانون الأول من العام الفائت دون أي إطارٍ قانوني، عقب اختطافه من أمام مكان عمله، بذريعة التواصل مع جهاتٍ إعلاميةٍ حكومية.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار