حمزة المصطفى: لا مساومة على أمن حلب.. والسيادةُ الوطنية قوامها دولةٌ واحدة وجيشٌ واحد

 

 

الفداء _ ناديا المير محمود

 

أكد وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى أن ما تشهده مدينة حلب في الآونة الأخيرة يندرج كإجراءات أمنية، وليس عملياتٍ عسكرية، موضحاً أن هذه التحركات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية جاءت كاستجابةٍ مباشرة لحادثة إطلاق نار استهدفت قوى الأمن، وما تلاها من تصعيد ميداني استوجب رداً حاسماً من الجيش العربي السوري على مصادر النيران.

خروقات تنظيم قسد

وكشف الوزير المصطفى أن تنظيم قسد لم يلتزم ببنود الاتفاق الموقع في نيسان الماضي، والذي نصّ صراحةً على سحب الأسلحة الثقيلة من المدينة، بل ذهب نحو خرق الاتفاق في أكثر من مئة مناسبة خلال العام المنصرم.

وأشار إلى أن التنظيم استمرّ في استخدام المدفعية لاستهداف المنشآت المدنية، مشدداً على أن مدينة حلب لم تعد قادرةً على تحمل هذا التهديد المستمر الذي يمسّ حياة المواطنين وأمنهم.

حسمُ الملف ومرجعية الدولة

وفيما يخص الوضع القانوني والميداني للحيين، جزم الوزير المصطفى بأن مسألة الأشرفية والشيخ مقصود قد حُسمت تماماً وفقاً لإطار اتفاق نيسان، وهو ما يفرض تنفيذه دون أي مماطلةٍ أو تسويف.

ودعا الوزير تنظيم قسد إلى الالتزام التام بتطبيق اتفاق العاشر من آذار، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدولة السورية تظلّ منفتحةً على الحوار، بشرط أن يرتكز على الثوابت الوطنية الراسخة التي لا حياد عنها: دولةٌ واحدة، وجيشٌ واحد..

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار