الفداء _ ناديا المير محمود
أكدت الحكومة السورية، في تصريحاتٍ حول التطورات الراهنة في مدينة حلب، أن الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، مشددةً على أنهم شركاء كاملون في الوطن، وليسوا طرفاً منفصلاً أو حالةً استثنائية.
المسؤولية الوطنية تجاه المدنيين
وأوضحت أن الدولة السورية قامت بتأمين وحماية النازحين من الأكراد والعرب على حدٍّ سواء، ووفّرت لهم المأوى والخدمات الأساسية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة.
أسباب التوتر الميداني:
وفيما يخص التصعيد الأخير، أشارت الحكومة إلى أن الفوضى والتوتر الميداني ناتجان عن نقض تنظيم “قسد” لاتفاق الأول من نيسان، ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة، وفتح الباب أمام عدم الاستقرار.
وأكدت أن دور الدولة حالياً يتركز على تأمين محيط مدينة حلب، وإبعاد مصادر النيران عنها، وحماية المدنيين، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيدٍ من التصعيد.
سيادة القانون وحماية المدنيين
وشددت الحكومة على ضرورة إخراج تنظيم قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وإنهاء الحالة العسكرية التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل أي حلٍّ سياسي جدي.
وأكدت أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق بوجود السّلاح خارج إطار الدولة، وأن الحل الوحيد يكمن في عودة سلطة القانون والمؤسسات بما يحفظ وحدة سوريا وأمن جميع أبنائها، باعتبار مؤسسات الدولة الضامن الوحيد للوحدة والاستقرار وحماية المواطنين.
#صحيفة_الفداء