بقلم أمين التحرير: فراس اليحيى
زار وفد رسمي من الأمم المتحدة اليوم، محافظة القنيطرة لتفقّد الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية جرّاء التوغلات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، في خطوة نادرة تهدف إلى توثيق الانتهاكات ضد المدنيين السوريين، وحثّ المجتمع الدولي على التدخل العاجل.
وضمّ الوفد كلاً من جان بيير لاسوريكس رئيس عمليات السلام في الأمم المتحدة، والسفير ابراهيم العلبي المندوب الدائم لسوريا لدى المنظمة الدولية.

والتقى الوفد خلال الزيارة بعدد من المدنيين المتضررين، واستمع إلى شهادات حيّة عن الدمار الذي خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك تدمير المنازل، وانقطاع الخدمات الأساسية، وتشريد العائلات.
وأكّد لاسوريكس، أن “الهجمات المتكررة على مناطق مدنية آهلة بالسكان، تعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي”، مشدّداً على “ضرورة توفير الحماية الفورية للمدنيين، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”.
بدوره، دعا العلبي مجلس الأمن إلى “تحمّل مسؤولياته، واتخاذ إجراءات رادعة ضد الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ عقود”.
وخلال اجتماع مع مسؤولين محليين، ناقش الوفد سبل تعزيز الدعم الإنساني الطارئ، وطالب بـ”آلية دولية لمراقبة الانتهاكات وضمان مساءلة مرتكبيها”.
وتأتي هذه الزيارة وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرة التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، لا سيّما في منطقة القنيطرة المحاذية للجولان المحتل، ما أثار مخاوف واسعة من توسّع دائرة العنف، وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
#صحيفة_الفداء