الفداء_ رهام الخالد:
شهدت محافظة حماة سيولاً وأضراراً ميدانية متفرقة عقب دخول المنخفض الجوي، وتعرض المنطقة لعواصف مطرية غزيرة، ما استدعى استجابة فورية من مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث وفرق الدفاع المدني.
وقبل المنخفض، كانت المديرية قد رفعت مستوى الجاهزية، وأصدرت تحذيرات حول الحالة الجوية المتوقعة استناداً إلى تقارير مديرية الأرصاد الجوية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، مع وضع مراكز الدفاع المدني في حالة استعداد تحسباً لأي طارئ.
ومع اشتداد الهطولات، سُجلت حالات انهيار جزئي في عدد من منازل المدنيين، ولا سيما المنازل المسقوفة بالقماش، إضافة إلى انسداد عبارات وقنوات تصريف المياه نتيجة تراكم الطين والحجارة التي جرفتها السيول.
كما خرجت طرق رئيسية وفرعية عن الخدمة بسبب تجمع المياه والوحل، ما تسبب بصعوبات في الحركة المرورية، إلى جانب تسجيل حالات تسرب مياه إلى منازل المدنيين وحوادث مرورية ناجمة عن الانزلاقات.
واستجابت فرق الدفاع المدني لكافة البلاغات بالتنسيق مع مديرية الخدمات الفنية وهيئة تطوير الغاب ومحافظة حماة، حيث جرى تفقد المنازل المتضررة وتقديم المساعدة للأهالي، وتوزيع عشرات الخيام لتأمين سكن مؤقت للأسر المتضررة.
وشملت التدخلات فتح وتنظيف عبارات وقنوات تصريف مياه الأمطار لضمان انسيابية الجريان، وسحب المياه من المنازل التي تعرضت للطوفان أو لتسرب المياه، إضافة إلى التعامل مع الحوادث المرورية المرتبطة بالأحوال الجوية.
وفي تصريح لصحيفة الفداء، أوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة محمد الشيخ قدور أن المديرية تعتمد نظام الاستجابة السريعة للحالات الطارئة المرتبطة بالأحوال الجوية، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية للحد من الأضرار وتعزيز السلامة العامة.
وأشار إلى أن هشاشة البنية التحتية في مساحات واسعة من ريف محافظة حماة، نتيجة الدمار الذي لحق بالقرى والمدن خلال السنوات الماضية بسببب قصف النظام البائد، ساهمت في تفاقم تأثير السيول وزيادة حدّة تداعياتها.
وأكدت المديرية في ختام بيانها استمرار جاهزية فرق الطوارئ والدفاع المدني للاستجابة لأي طارئ محتمل، والعمل على حماية المدنيين والتخفيف من معاناتهم قدر الامكان .
#صحيفة_الفداء