محافظ حماة والمفوضية السامية يبحثان سبل عودة آمنة للنازحين

الفداء_ أحمدالعلي  

بحث محافظ حماة عبدالرحمن السهيان، وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا غونزالو فارغاس يوسا، سبل تهيئة الظروف الملائمة لعودة كريمة وآمنة للاجئين والنازحين، من خلال إعادة تأهيل البنى التحتية، ودعم القطاعات الحيوية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وتحسين الواقعين الخدمي والمعيشي في المحافظة.

وجرى خلال اللقاء أمس الأحد، بحث واقع عودة اللاجئين والنازحين، وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الطرفان أهمية تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الشريكة، وربط برامج العودة بتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، وصولاً إلى استقرار مستدام، وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية.

وفي ختام اللقاء، شدد محافظ حماة، وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على استمرار التواصل والمتابعة لتنفيذ الخطط المتفق عليها، بما يخدم مصلحة العائدين والمجتمعات المضيفة.

واقع إنساني صعب في مخيمات النزوح

في حين لا تزال آلاف العائلات تعيش في مخيمات النزوح في شمال سوريا، في ظل ظروف إنسانية غاية في الصعوبة، داخل خيام لا تقيهم حر الصيف، ولا برد الشتاء.

 

ومؤخراً، تعرضت العديد من هذه المخيمات، لأضرار كبيرة نتيجة الأمطار الغزيرة والفيضانات، ما أدى إلى مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، إضافة إلى غمر آلاف الخيام وتلفها، وإجبار عدد من العائلات على الإخلاء.

عوائق تعترض عودة النازحين

عودة النازحين إلى منازلهم لا تتوقف على عامل واحد، بل ترتبط بمجموعة معقّدة من الأسباب، أبرزها تدمير المنازل كلياً أو جزئياً، وارتفاع تكاليف إعادة الإعمار، وقلة الدخل، والظروف المادية الصعبة للأهالي، إضافة إلى انهيار الخدمات الأساسية كالكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، وتعطّل المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والطرق.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار