اعتبر الدكتور محمد يوسف حسن المتخصص بالأمراض الصدرية في نداء له خص به المواطنين في المدينة والأرياف ان :
# مرض الكورونا ليس عيباً ، أو وصمة عار فهو أصبح أشيع مما يتوقع الكثير ، وكتمانه عن الآخرين خطأ كبير ، وإعلان المرض يعبر عن وعي الشخص وثقافته واحترامه لكل أفراد المجتمع.
# التأخر في مراجعة الطبيب المختص لمدة أيام وأسابيع يزيد من نسبة الوفيات ، وأحد أسباب التأخير الخشية من المجتمع ، وكأن من يصاب بالزكام أشبه بمن يرتكب المحرمات !!!!!!.
# خروج المريض في وسائل النقل العامة بدون كمامة ، قد يسبب إصابة جميع من يستقل حافلة النقل ، لذا تقع على عاتق المريض وذويه مسؤولية حماية الآخرين ، وهذا الأمر – ارتداء الكمامة – أمر ضروري ينطبق على الجميع ، وأرى أن نسبة الإلتزام به تقارب صفر بالمئة.
# الكورونا أصبح مرضاً متوطِّن بيننا يجب أن نتعايش معه لفترة طويلة ، فعلينا أن لا ننسى التدابير الوقائية في جميع الظروف.
# كل مريض سكري أو مصاب بمرض مزمن عليه #حجز_لقاح ، فهو يخفف شدة الإصابة.
# زيارة المرضى يجب أن تقتصر على من يرعاه من العناصر الطبية والتمريضية ، وهؤلاء يأخذون وسائل الوقاية بالحسبان.
# الأحاديث المطلولة على الهاتف مع المريض تُجهدهُ وتنهلكُ قواه ، يفضل الاطمئنان عليه هاتفياً بالاتصال مع ذويه وليس معهُ.
# مساعدة المرضى بنقلهم إلى المشافي وأقسام الإسعاف في حال الضرورة #أمر_إنساني وعلى سائق السيارة أن يرتدي الكمامة ويترك سيارته مهواة لمدة ١٠ دقائق بعد انتهاء عملية إجلاء المريض ، عقب بخ المقاعد بمادة الكحول الطبي ٧٠% كحد أدنى.
# بعض السائقين يستنكف عن نقل المرضى بحجج مختلفة ، خشية العدوى ، بعض المرضى والعجزة يمضون ساعات بحالة قصور تنفسي لعدم القدرة على تأمين وسيلة نقل !!. فعلينا مساعدة بعضنا لأن الأمر لا يصيب فرداً بعينه وإنما الجميع.
# على مدراء المدارس والمصانع و الدوائر الحكومية مساعدة الموظفين المصابين الذين يكابدون المرض في في الحصول على الإجازة حالَ إبرازهم لتقارير طبية حقيقية و ممهورة بختم الطبيب المختص ، يشير فيها إلى بدء وانتهاء فترة العدوى.
# تعمل الكوادر الطبية بأقصى طاقتها – بل فاقت الوسع والطاقة – فعلى الجميع التحلي بالصبر ، عسانا نجتاز هذه المِحن المتتابعة بعون الله.
نسأل الله شفاءً عاجلاً للمرضى ، و حمايةً للجميع.