عائدو ريف سلمية الشرقي يواجهون الفقر وغياب الخدمات الأساسية

 

الفداء _ عبد المجيد النعيمي: 

تشهد قرى ريف سلمية الشرقي أوضاعاً معيشية صعبة، مع استمرار معاناة العائلات العائدة حديثاً من مخيمات النزوح، في ظل ضعف البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية.

رئيس بلدية القسطل محمد العبيد أوضح للفداء أن أبرز التحديات تتمثل في انعدام فرص العمل، وغياب مصادر الدخل الثابتة، إضافة إلى تضرر الأراضي الزراعية ونقص الموارد اللازمة لإعادة استثمارها، فضلاً عن خسائر الثروة الحيوانية وضعف الإمكانات المتاحة لإعادة تربيتها.

وأشار إلى استمرار النقص في خدمات المياه والكهرباء والرعاية الصحية، إلى جانب غياب الدعم المؤسسي المستدام اللازم لتعافي المنطقة على المدى الطويل.

من جهته، أكد المواطن أحمد منصور الأحمد، أحد وجهاء المنطقة، أن العائلات العائدة والمزارعين والأرامل والأيتام والأسر محدودة الدخل هم الفئات الأكثر تضرراً، لافتاً إلى حاجة المزارعين للبذور والمعدات وشبكات الري.

بدوره، شدَّد مختار القسطل محمد خالد العبيد على ضرورة التدخل العاجل لتقديم دعم مالي مباشر للعائلات العائدة، وإطلاق برامج دعم زراعي تشمل توفير البذور والأسمدة، وإعادة تأهيل شبكات الري، وتأمين المعدات الزراعية.

وفي السياق ذاته، وجّه المهندس علاء الكمش نداءً إنسانياً إلى المنظمات الدولية والإنسانية، بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة الدولية للهجرة، داعياً إلى تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة، ودعم سبل العيش، والاستثمار في القطاعين الزراعي والحيواني، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحدّ من موجات النزوح الجديدة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار