أهالي مدينة اللطامنة يضعون حزمة من مطالب الكهرباء ومياه الشرب وتأهيل البنى التحتية المتضررة جراء الإرهاب حماة-سهاد حسن…
وضع أهالي مدينة اللطامنة في منطقة محردة حزمة من المطالب لإعادة البنى التحتية المتضررة جراء الإرهاب والعمل على تأمين الخدمات الضرورية سيما الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي تزامنا مع عودة الأهالي إلى مدينتهم التي تم تحريرها من رجس الإرهاب.
وقال مختار المدينة صلاح عليوي إن المدينة بدأت تستعيد عافيتها تدريجيا مع عودة الأهالي إلى المدينة الذين فاق عددهم نحو 175 أسرة لافتا إلى تسريع عملية تشغيل آبار مياه الشرب وصيانة الشبكة المدمرة نتيجة الأعمال التخريبية إضافة إلى العمل على تزويد منازل المواطنين بالكهرباء وتركيب 4 محولات كهربائية سيما بعد مد خط 20 ك.ف من شيزر إلى اللطامنة بطول 7كم وتأمين مقومات الحياة للأهالي العائدين وبناء مركز صحي بدلا من البناء السابق المدمر بشكل كامل وتسريع وتائر العمل في ترحيل الأنقاض وتأهيل شبكات الصرف الصحي.
من جانبه أشار رئيس مجلس المدينة زكريا السلوم إلى التعاون المنظمات الدولية الأمانة العامة للمحافظة ومجلس المدينة إعادة تأهيل منازل المواطنين المدرة جراء الإرهاب حيث باشرت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية أعمال إعادة تأهيل 23 منزلا فضلا عن موافقة منظمة الإعانة الإسلامية الفرنسية على إعادة تأهيل 80 منزلا آخر مشددا على التعاون مع مديرية الخدمات الفنية لاستكمال ترحيل الأنقاض .
وأضاف إن هناك جملة من المشاريع سيما المتعلق منها باستبدال خطوط الصرف الصحي بطول 1100م وتأهيل البئر الرئيسي في المدينة بالتعاون مع مؤسسة مياه الشرب واستكمال الأعمال بتأهيل الشبكة وتوفير مادة الخبز للمواطنين على البطاقة الذكية من خلال مخبز محردة وبمعدل 175 بطاقة يوميا وإحداث مركز مرخص لتوزيع مادة الغاز المنزلي منوها بأن هناك حاجة لترميم الشوارع الرئيسية والفرعية المتضررة نتيجة أعمال التخريب الإرهابية .
ولفت إلى ان الجهات الخدمية والمعنية في المحافظة وبالتعاون مع المنظمات الدولية كمنظمة اليونيسيف والإسعاف الدولي بدأت تجهيز عدد من المدارس حيث تمت أعمال صيانة مدرسة علي سجناوي للتعليم الأساسي ومحدث اللطامنة الجنوبية منوها بأن هناك مدرسة عبد العال السلوم للحلقة الأولى والثانية جرى افتتاحها هذا العام الدراسي.
بدورهم أكد عدد من مزارعي اللطامنة على ضرورة تعويض المزارعين عن الأضرار التي لحقت بهم جراء الإرهاب فضلا عن التعدي على أشجار الزيتون والفستق الحلبي والتي قطع منها آلاف الأشجار والضرر الذي لحق بالأشجار المثمرة الأخرى ولم يتم صرف أي تعويض لافتين إلى توفير مادة المحروقات للقطاع الزراعي وعودة استثمار الأراضي الزراعية التي تبلغ مساحتها 72 ألف دونما.
حماة-سهاد حسن