تحت المجهر : تلوث البيئة في وادي العيون

تلوث البيئة خطر محدق بوادي العيون وقراها بسبب الانتشار العشوائي لمكب السنديانة ومخلفات الصرف الصحي التي تنتهي بالوديان دون وصولها إلى محطة معالجة نشر عن واقع المكب بصحيفة الفداء عدة مرات وما زالت المشكلة قائمة لم تتغير بوجود المكب بجانب الطريق العام مصياف – وادي العيون – طرطوس وعدم ترحيل النفايات وقربه من الأراضي الزراعية التي لا تبعد 200 متر عن الحد التنظيمي للمكب والذي يؤدي إلى تشويه المنظر الطبيعي السياحي لمدخل المنطقه وخروج الاراضي الزراعية عن الاستثمار بسبب التلوث التي تنقله الحشرات والقوارض والروائح المؤذية.
المكب تستخدمه عدة بلديات أي أنه يخدم تجمع سكاني كبير حوالى 40 طناً يومياً من القمامة المرحلة إليه عدا عن موقعه المرتفع عن الطريق والآليات التابعة للبلديات أحياناً يرمون القمامة بشكل مخالف وصل استجرارها على الطريق العام فأصبح منظراً مخجلاً للسياح والمسافرين.
التلوث البيئي يتفاقم والاهتمام مفقود بسبب عدم بذل الجهود لحماية هذه المنطقة المصنفة سياحياً من التلوث .
رئيس بلدية السنديانة حيان عيسى قال : طالبنا مراراً بتجهيز وتشغيل محطة التجميع لكن بسبب قلة السيولة المالية المحطة خارج الخدمة
الحفاظ على البيئة مسوؤلية الجميع والسؤال أين دور البيئة بتنفيذ عملها ؟
تقوم بإعطاء ندوات ومحاضرات وتقديم الحلول النظرية للوحدات الإدارية للحد من التلوث رفع سور ترابي ورش المبيدات وزراعة الأشجار لإخفاء القمامة عن الأنظار وطمر النفايات وعدم حرقها لكن هذه الحلول لا تطبق في المكب المذكور.
المواطنون يطالبون بتحسين واقع المكب وجعل محطة التجميع في الخدمة لترحيل الكميات المتراكمة من النفايات إلى مطمر الطويل الذي دخل في مرحلة الاستثمار لإنقاذ هذه المنطقة السياحية التي تتمتع بتنوع جغرافي رائع من كارثة التلوث والذي يستقطب السياح من المحافظات والبلدان.
غادة عباس

المزيد...
آخر الأخبار