بقلم رئيس التحرير طلال قنطار:
يعزّزُ انتشارُ وحدات الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان والعراق، حضورَ الدولة في واحدة من أهم ساحات مسؤوليتها السيادية: حماية الحدود وصون الأمن الوطني، وما يجري اليوم ليس تصعيداً عسكرياً ولا رسالة موجّهة إلى أي طرف بل إجراء تنظيمي وقائي يهدف إلى ضبط الحركة ومنع استغلال الشريط الحدودي من قبل المهربين والعناصر الخارجة عن القانون.
ليس من مصلحة الجيش السوري التدخل في شؤون دول الجوار فمهمته تنحصر داخل حدوده حيث تقع على عاتقه مسؤولية حماية الأرض والناس وتعزيز الاستقرار في القرى والبلدات الحدودية.
إنَّ ضبط المعابر ومراقبة التحركات غير المشروعة يسهمان في طمأنة الأهالي ويجعلان من المناطق الحدودية فضاءات أكثر أمناً واستقراراً تتيح دخول المواطنين وتنقلهم في إطار من النظام والاطمئنان.
إنَّها خطوة سيادية بامتياز، تؤكد أنَّ أمن الحدود هو الأساس لأي استقرار داخلي أو إقليمي وأن الدولة حين تحمي حدودها إنما تحمي مستقبلها.
#صحيفة_الفداء