50 حريقاً 30 ألف دونم تضررت في مناطق ريف إدلب المحرر

قال نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة إدلب المهندس محمد فادي سعدون : إن المحافظة تتابع أعمال إعادة تأهيل البنى التحتية والخدمية في  خطوة لإعادة الحياة إلى المناطق المحررة في ريف المحافظة الجنوبي ولاسيما في مناطق سنجار وأبو الضهور والقرى والبلدات في مجالها والإسراع بعودة النشاطات الاقتصادية والعمرانية والخدمية إليها لافتاً إلى التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وتعيين 60عاملاً وعاملة بعقود مؤقتة لمدة شهرين لإزالة الأنقاض في منطقة سنجار والتي تقدر بحوالى ألفي طن منوهاً بأنه سيتم تجديد هذه العقود بشكل دوري لتستهدف جميع أبناء الأسر في تلك المنطقة وتوفير فرص عمل لهم.
وأضاف أن المحافظة اتخذت عدة إجراءات لحماية الأراضي الزراعية من الحرائق خلال فصل الصيف مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة لمكافحة الحرائق من فوج الإطفاء ومديرية الزراعة ومجلس المدينة وجميع مجالس الوحدات الإدارية العاملة في الريف المحرر وتعيين15عاملاً بعقود موسمية لمدة 3 أشهر بصفة عمال إطفاء منوهاً بحاجة المحافظة إلى سيارة إطفاء ثانية كونه لا يوجد في مركز فوج الإطفاء إلا سيارة واحدة وذلك تزامناً مع عمليات حصاد الحبوب واستلام محصول القمح في صوامع سنجار مشولة ودوغما واستلام محصول الشعير في مركز أعلاف سنجار مشول وبأن الريف المحرر من إدلب شهد خلال صيف العام الحالي أكثر من 50 حريقاً نتيجة تعديات المجموعات الإرهابية المسلحة وقذائف الحقد والكراهية التي أدت إلى تضرر نحو 30 ألف دونم من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير والأشجار المثمرة كالزيتون في مناطق سنجار وأبو الضهور .
ودعا أفراد المجتمع المحلي للتعاون بشكل كبير خلال الموسم الحالي عبر المساعدة عند نشوب الحرائق لإخمادها من خلال تشكيل لجان أهلية داعمة لعمل اللجنة وتقديم المؤازرة في حال الضرورة والاستعانة بالآليات الزراعية للحيلولة من انتشار الحرائق عند اندلاعها إلى الحقول المجاورة.
وبيّن نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة إدلب أنه تم إطلاق مبادرة «نحنا لبعض»دعماً لأسر الشهداء والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المهجرة بفعل الإرهاب وذلك تزامناً مع حلول عيد الفطر السعيد ومساعدة ودعم تلك الأسر وتقديم العون لها موضحاً أن هذه المبادرة تستهدف 170أسرة في مختلف المحافظات في دمشق وحماة واللاذقية وطرطوس وحلب وغيرها وتتضمن تقديم مساعدات مالية تكريساً للقيم الإنسانية والوجدان المجتمعي المتأصل لدى أبناء المجتمع في مساندة أسر الشهداء والجرحى والأسر المتضررة ولا سيما التي فقدت معيلها وموارد رزقها جراء الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية منوهاً بأهمية التنسيق مع شركة لتحويل الأموال التي تم التبرع بها من مختلف الفعاليات الصناعية والتجارية إلى أماكن إقامة تلك الأسر في مختلف المحافظات.
ولفت إلى أن الاهتمام بأوضاع أسر الشهداء والجرحى ومعرفة احتياجاتهم المختلفة وهو انطلاق من قيمة الشهادة ومعانيها السامية وما قدمه الشهداء من تضحيات لافتاً إلى الافتخار والاعتزاز بهذه الأسر التي ربت أبناءها على حب الوطن والدفاع عنه منوهاً بأن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب أطلقت خلال رمضان المبارك وضمن حملة لقمتنا سوا إفطار صائم وتوزيع حصص غذائية للأسر المقيمة في مراكز الإيواء المؤقتة في محافظة اللاذقية.

حماة – أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار