يسعى عمال النظافة لجعل مدننا وقرانا نظيفة وخالية من القمامة والملوثات البيئية ضمن امكانات محدودة وشخصية أحياناً.
هذا الجهد يقابل عموماً بعدم اكتراث من المواطنين الذين يرمون القمامة في كل مكان بدءاً بأعقاب السجائر وأوراق السندويش والبوظة والبسكويت وليس انتهاء بمخلفات المطاعم البعيدة عن مركز المدينة أو القريبة.
وفي جولة في شوارع المدينة صباحاً يلاحظ المرء انتشاراً كثيفاً للمخلفات المذكورة على الأرصفة ولاسيما المطاعم التي تفتح أبوابها حتى أوقات متأخرة من الليل.
وإذا جرت العادة أن يتم تحميل المسؤولية لعمال النظافة فإنه لابد من كلمة حق تقال إنه لاعلاقة لعمال النظافة بهذا الاستهتار وقلة الوعي تجاه هذه الظاهرة الخطيرة التي يجب أن تواجه بالوعي والعقوبات إن لزم الأمر حتى نساهم جميعاً في نظافة بلداتنا ومدننا و شوارعنا فمن غير المقبول أن ننتظر عامل النظافة حتى يقوم بتكنيس شوارعنا وأرصفتنا والساحات العامة التي امتلأت بماهبّ ودبّ من المخلفات والتي معظمها من فعل أطفالنا الذين لم يتلقوا التربية الكافية تجاه موضوع النظافة العامة واستهتار الكبار بها بجعل الصغار يمارسوها دون أن ينتبهوا لخطورتها وعدم أخلاقيتها .
المحرر
المزيد...