الضاحية بعيدة عن مركز المدينة والخدمات سيئة مضى عليها عدة سنوات ولم يحدث أي تقدم نشرنا الشكوى أكثر من مرة عن هذا الواقع المتردي وما زالت المشكلة قائمة، نعود لنكتب من جديد لأن معاناة المواطنين مرهقة ماديا وجسديا. وسائط النقل غير متوافرة فقط التكاسي يعتمدون عليها ويستأجرونها لوصول أبناءهم الى مدارسهم في المدينة وبعضهم يسيرون على الأقدام بمسافة نصف ساعة للوصول الى أماكن عملهم، أما فيما يخص تأمين الحاجات المعيشية يقول أحد القاطنين لا يوجد مركز غاز في الضاحية المعاناة صيفا شتاء نستأجر سيارة ذهاب وأياب لتأمين إسطوانة الغاز تكاليف أجور النقل أرهقت المواطنين في الضاحية رواتبهم محدودة وغير قادرين على تحمل الأعباء المادية. بالإضافة الى ذلك النظافة معدومة طالما الحاويات مفقودة ولا يوجد حل للنظافة إلا بوجودها لتجميع أكياس القمامة ومنعها من التناثر هنا وهناك ومنع الكلاب من نبشها ورمي القمامة بشكل عشوائي، وبسبب إهمال النظافة والتغيرات الجوية التي تلعب دورا هاما في انتشار الحشرات التي غزت الضاحية خاصة الساكنين قرب مزارع الزيتون الحشرات كبيرة شكلها غريب مجنحة ومتنوعة. رئيس مجلس مدينة مصياف المهندس سامي بصل قال : قريبا سيتم رش المبيدات أما عن وجود الحاويات لا يوجد إمكانية . الأهالي قلقون من وجود الحشرات ويقولون لا يوجد شيء ملحوظ لمكافحتها والقضاء عليها الوضع كما هو لا يتغير . ضاحية الإسكان حي من أحياء مدينة مصياف والأهالي يطالبون بتأمين الخدمات ، فما رأي الجهات المسؤولة وهل تبحث عن حل لهذا الواقع الذي لا يرضي سكانها.
غادة عباس
المزيد...