أكد مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف المهندس مصعب العوض أن عملية التسويق تسير بشكل جيد رغم بعض الصعوبات فقد تم استلام 33410 أطنان شعير في المحافظة وحتى التاريخ المذكور و300000 طن شعير على مستوى القطر.
وهذا رقم جيد وكان هناك إقبال كبير من المزارعين لتسليم المادة في مستودعات ومراكز مؤسسات الأعلاف وذلك بسبب السعر المجزي الذي أعطته المؤسسة للمزارعين وهناك فارق كبير بين سعر المؤسسة وسعر السوق المحلية.
وعن خطة المؤسسة العامة للأعلاف المستقبلية في المحافظة أجاب العوض أن أهم خطوة بعمل المؤسسة على الإسراع بها هي إنجاز العمل في معمل أعلاف حماة ووضعه بالخدمة حيث تم الإعلان عن إعادة تأهيله وتم توقيع العقد من قبل الإدارة العامة وهو في الإجراءات النهائية لتصديق العقد بين وزارة الزراعة ورئاسة مجلس الوزراء وفي حال تم تنفيذ هذا المشروع سيتم من خلاله إقامة معمل حديث ينتج كبسولاً علفياً بطاقة إنتاجية حوالى 30 طناً بالساعة وسيتم تغطية حاجة السوق في المنطقة الوسطى من المواد العلفية المصنعة ذات المردود في إنتاج اللحم والحليب.
وأضاف المهندس العوض أن المؤسسة مازالت تقدم المقننات العلفية المدعومة للثروة الحيوانية حتى في فترة الأزمة لم تتوقف عن ذلك ، وهذا دور مؤسسة الأعلاف في التدخل الإيجابي لصالح الثروة الحيوانية والخطة المستقبلية الأهم في عمل المؤسسة هي الانتقال من توزيع المواد العلفية بشكل مواد أولية إلى مواد علفية مصنعة «جواهز علفية» وهي مصنعة بطريقة خلطة ذات مردودية عالية في إنتاج اللحم والحليب لتغطية كل احتياجات الثروة الحيوانية حسب نوع التربية ونوع الحيوان وهذا الأمر يتطلب إنشاء معامل لتصنيع المواد العلفية في جميع المحافظات السورية وتم تقديم دراسة من المؤسسة لهذه الخطة وتمت الموافقة عليها من قبل لجنة السياسات في رئاسة مجلس الوزراء على مدة زمنية 10 سنوات وفعلاً تم البدء بهذه الخطة حيث تم إعادة تأهيل معمل أعلاف «عدرا» الذي تم تخريبه على يد العصابات الإرهابية المسلحة وتم إعادة تأهيله بخبرات وطنية ودخل بالخدمة حيث يغطي حاجة محافظة دمشق والمنطقة الجنوبية وحالياً تم التعاقد مع مؤسسة الإسكان العسكري لإعادة تأهيل معمل أعلاف تل بلاط في ريف حلب الشرقي ومن المتوقع في شهر تشرين الأول القادم أن يكون في الخدمة وحالياً تقوم الإدارة العامة للمؤسسة لدراسة العروض الفنية لإعادة تأهيل مجففات الذرة الصفراء في دير حافر وهذا يشجع على العمل في كل المحافظات.
وأشار العوض إلى موضوع عملية استجرار مادة النخالة من المطاحن حيث توقفت المؤسسة العامة للأعلاف لفترة طويلة عن استجرار المادة بقرار من وزارة التجارة الداخلية وبيعها للتجار مما أدى إلى تراكم الإنتاج.
وتم إعادة استجرار كامل إنتاج المطاحن لصالح مؤسسة الأعلاف في كل الفروع.
ونوه العوض إلى أن المؤسسة العامة للأعلاف خفضت سعر مادة النخالة من 42000 ليرة إلى 38800 ليرة ومادة الجريش تم تخفيض 1500 ليرة للطن وأصبح سعرها 92000 للطن بدلاً من 93500 ليرة.
حماة – أحمد عوض حمود