الخضروات والفواكه مستقرة المنظفات تحلق والمواد الغذائية إلى ارتفاع

شهدت أسواق مدينة حماة ركوداً في الحركةالشرائية لأغلب المواد الغذائية غير الضرورية بسبب الارتفاع غير المسبوق لأسعار المواد الغذائية فعلى سبيل المثال كان ارتفاع أغلب المواد بنسبة أكثر من 15% فعزف المواطن عن شراء مادة البن والسمون وبعض أنواع الزيوت المرتفعة أسعارها بالأساس فعلى سبيل المثال كيلو البن ارتفع بنسبةكبيرة للنوع الوسط ومادون والزيت أصبح سعر الليتر يتجاوز الـ 650 ليرة والرز المصري تجاوز 550 ليرة فيما بقيت بعض أسعار الفواكه مستقرة وارتفع بعضها الآخر فالتين سعر الكيلو منه بـ 550 ليرة والعنب من 250-350 ليرة أما الكرز فقد هبط سعره هبوطاً حاداً ليصبح الكغ بـ 200 ليرة ونحا نحوه البطيخ بلونيه الأصفر والأحمر فيما ارتفعت البطاطا ليصبح الكغ 180 ليرة للنوع الأول والبامياء مازالت تحافظ على سعرها مع انخفاض خجول لمادة اللوبياء ليصبح الكغ 350 ليرة أما الخيار فقد حلق سعره ليصبح الكغ حوالى 200 ليرة والبندورة انخفض سعرها ليصبح سعر الكغ من النوع الأول 85 وسعر الباذنجان الأسود أيضاً انخفض سعره ليتراوح الكغ بين 75 – 125 ليرة بينما بقيت المنظفات تحلق في كل أسبوع مع تحليق الدولار والحجة الدائمة للتجار أن المواد الداخلة بالتصنيع مستوردة بشكل كلي وتعتمد على سعر الصرف للدولار إضافة إلى أن سعر الفروج المنظف والفخذ والصدر والسودة كلها منخفضة بمايقدر من 100 إلى 150 ليرة بالمقابل بقيت اللحوم الحمراء سعرها يراوح مكانه مع ارتفاع مادة اللية لدخولها مع مادة الفروج في تصنيع الكباب .
ونلاحظ اختلاف الأسعار من مكان إلى آخر ولذات المادة وبنفس المواصفات مما يشير على غياب عناصر حماية المستهلك وفي أكثر الأحيان موجودة ولكن . . . مع عدم الفاعلية ، هذا إن دلّ على شيء إنما يدل وفي بعض الأحيان أن عناصر حماية المستهلك لايقومون بدورهم كما يجب .
مما ورد نتبين أن ارتفاع سعر صرف الدولار وغياب جزئي للرقابة ( عدم الفاعلية ) يؤثران وبشكل كلي على أغلب أسعار المواد بالأسواق

حماة – عمر الطباع 

المزيد...
آخر الأخبار