تزداد مشكلة النقل ولم يوجد لها حل رغم أنها ليست جديدة. المعاناة يومية بسبب وجود كثافة سكانية حوالى ٢٠ ألف نسمة في وادي العيون والقرى المرتبطة بخط السير مصياف- وادي العيون.
السرافيس العاملة على الخط قليلة بسبب تغيير بعض السائقين خط مسارها الى محافظة طرطوس بقي ٥ سرافيس فقط تعمل على الخط وأصحابها يطالبون بزيادة المخصصات ١٨٠ ليتراً بدل ١٣٥ ليتر مازوت لمدة أسبوع والتي لاتكفي على حد قولهم.
أحد السائقين قال: الشهر الماضي انتظرنا ١٤ يوماً حتى حصلنا على المخصصات وسعر الليتر ١٩٠ ليرة من محطة الوقود بدل ١٨٥ ليرة للسعر الحقيقي.
أزمة النقل تحدث في الصباح عند ذهاب الموظفين إلى عملهم والطلاب إلى مدارسهم والأهالي لقضاء حاجاتهم من استشفاء وغيره من الحاجات التي تهمهم وأيضا تتكرر الأزمة عند الظهيرة أثناء عودتهم إلى قراهم.
المواطن فايز سليمان من قرية الكاملية قال: نعاني من قلة المواصلات أكثر من ساعة وأنا بانتظار السرفيس للذهاب إلى عملي وفي العودة نضطر لأخذ سيارة أجرة التي تفرض أجرة مضاعفة ٥٠٠ ليرة أجرة الراكب.
رئيس بلدية وادي العيون عباس حسن أوضح أن المواصلات قليلة والمواطنون يعانون من مشكلة النقل ولا يوجد حل لمعالجة الازمة إلا بزيادة عدد الآليات على الخط .
يطالب المواطنون في وادي العيون والقرى الواقعة على خط مصياف وادي العيون المحافظة بتأمين باص نقل داخلي لحل مشكلتهم أسوة بالمناطق الأخرى فهم غير قادرين على تحمل هذه المعاناة خاصة بقدوم فصل الشتاء، فهل من حل يخدم المواطنين ويحل مشكلة السير.
غادة عباس
المزيد...