السلة النواعيرية وما أفرزته من كوادر على مر العقود الماضية جعلها رقماً صعباً في سورية لذلك كان هاجس أبناء اللعبة في النادي العودة بها بين الكبار بعد معاناة اللعبة لسنوات , فكان الاتفاق من الغيورين على لعبتهم بتشكيل لجنة إشراف على كرة السلة من أبناء اللعبة للنهوض بها وإعادة البريق لها بمحاولة الصعود من الدرجة الثانية للدرجة الأولى فكانت أولى خطوات لجنة الإشراف بالتعاقد مع المدرب القدير صاحب الخبرة الكبيرة ياسر حاج ابراهيم الذي تحدث عن عمله بنادي النواعير وكيف تم قبول المغامرة بتدريب نادي بالدرجة الثانية وما هو وضع الفريق فنياً قائلاً :
تعاقدت مع نادي النواعير وهو في الدرجة الثانية من خلال ما شاهدته من حماس واندفاع بأعضاء اللجنة المشرفة وتعاونها تجاه نجاح العمل , حيث شعرت بأن الجميع يريد نجاح الفريق هذا بالدرجة الأولى , كما أني أعشق التحدي، لذلك قبلت في هذه المغامرة الذي سيكون الرابح فيها هو وفريقي والكادر واللجنة المشرفة وجميع المحبين .
قبل بدء منافسات كأس الجمهورية بدأنا العمل بالفريق واستكمال عناصره وقد تم التعاقد مع خمسة لاعبين لنكون بوضع صحيح لتحقيق ما نريد , بعدها بدأنا التمارين بمعدل أربعة تمارين أسبوعياً، وكانت مباريات كأس الجمهورية فرصة لمعرفة مستوى اللاعبين وتقييم الأداء لنقف على العديد من نقاط الضعف وتلافيها وتعزيز النقاط الإيجابية , وجاءت النتائج مقبولة , بعدها دخلنا مرحلة التحضير الثانية من خلال العمل وفق برنامج ممنهج وفقاً لإمكانيات اللاعبين وما نريد بأرض الصالة , وقد وصلنا لجاهزية جيدة من خلال أداء اللاعبين وانسجامهم ,وتابع حاج ابراهيم حديثه بأنه راض عن مستوى الفريق وما يقدمه من مستوى فني بالمباريات والتمارين وهو في تحسن باستمرار من خلال مباريات الدوري وزيادة الاحتكاك وهذا سيصب بمصلحتنا في نهاية المنافسة وخاصة بأن فريقنا كامل بالنسبة للمراكز , تابع مدرب النواعير ياسر حاج ابراهيم حديثه: بأن نتاج عمله سيكون بصعود الفريق للدرجة الأول وتحقيق ما نسعى إليه ولن نرضى بديلاً لذلك بتحقيق طموحنا , وختم مدرب النواعير ياسر حاج ابراهيم حديثه بأن هناك تعاوناً كبيراً من الإدارة واللجنة مع الفريق من خلال تذليل كافة العقبات وتأمين الطلبات وفق ما تقتضي مصلحة الفريق للوصول للهدف المنشود بالتأهل لدوري المحترفين .