وسام على صدر الإعلام الوطني !.

تكريم السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد للزملاء ميليا إسبر  وبادية ونوس ويسرى ديب والمصور طارق الحسنية العاملين بقسم التحقيقات في الزميلة تشرين ، هو تكريم لجميع الإعلاميين السوريين الحقيقيين الذين اتخذوا من عملهم رسالة ومبدأ ، للتعبير عن هموم الناس وآمالهم ، ونقل الصورة الحقيقية لحياتهم اليومية بمهنية عالية ومن دون أصباغ ، فكانوا بحق عين الوطن ولسانه ، كما وصَّفَ السيد الرئيس الإعلام الوطني غير مرة .
    بل إن هذا التكريم وسام على صدر الإعلام الوطني السوري ، الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يحقق قفزة نوعية ، من حيث الاقتراب أكثر فأكثر من قضايا الناس ومشكلاتهم ، والتعبير عنها بوطنية وغيرية ، ما جعله يحقق شعاره بنسبة عالية ، ويكون إعلاماً وطنياً لا إعلاماً حكومياً ، ذلك بتطبيقه المحددات النوعية التي حررته من التبعية للمسؤول ومضت به نحو الوطن بمفهومه الشامل والسامي ، وارتقت به إلى المستوى المأمول منه شعبياً ووطنياً .
   وما تكريم السيد الرئيس رغم مشاغله الكثيرة وهموم البلد العديدة ، سوى دليل على صوابية اتجاه إعلامنا الوطني ، ونجاعة توجهه للناس عموم الناس وللوطن بكل أطيافه وفئاته ، وصدق تعاطيه مع قضايا الناس والوطن.
   وبالتأكيد هو قيمة مضافة للإعلام الوطني بشقيه العام والخاص ، وسيشكل حافزاً للزملاء الإعلاميين الحقيقيين للعمل باجتهاد وتفانٍ أكثر فأكثر أيضاً ، وللتنافس الشريف والخلَّاق فيما بينهم ، ليحظى المميز منهم بتكريم مماثل لتكريم الزملاء بتشرين  من سيد الوطن ، الذي يتابع الإعلام رغم انشغاله الكبير ، ويكرم من يستحق التكريم من العاملين فيه .
  فألف مبارك لزملائنا الأعزاء في تشرين ، وألف شكر للسيد الرئيس على هذه اللفتة الكريمة ، التي تُحفظ في سجل إعلامنا الوطني بماء الذهب وبحروف من شمس.
   وألف شكر لوزارتنا – وزارة الإعلام – التي تعمل بكل طاقاتها وإمكاناتها للارتقاء بأدائنا الإعلامي وتحسين ظروفنا المعيشية ، وشكر كبير لإدارة تشرين التي أثبتت براعتها بصناعة نجومها.
                    محمد خبازي

المزيد...
آخر الأخبار