تصفحتَ الفيس بـوك، تويتر، تيليغرام، أنستغرام
لم تجد شيئاً (محرزاً) كورونا وحـده المسيطر على نشرات اﻷخبار الإلكترونية والمتلفـزة تزايد عـدد الوفيات بالكورونا في دولة …. تم إغلاق المدارس والجامعات في دولة …
شهيق، زفير، أخبار مكررة (بائتة) حتى نسبة المستشعرين تراجعت مقارنة بالعام الماضي هذا ماقاله أحد رواد عالم الفيس .
الأمطار في تراجع مستمر وأزهر زهر اللوز فـي حـاكورة الــهوى ، وحبة اللوز ذات القشر القاسي واللب اللذيذ أطيب حبة ، وتضاهي حبة الـعنـب بقدرتها على جعلك تعيد شريط الحاضر بفرح قـلّ نظيره تتذكر الملح والملاح والزمن المتسرب من تحت أظافرك المطلية بالوصايا وغـرتك المصبوغة بحليب الماعز الجـبلي.
تزفر كصوت دبابة حربية في طريقها إلى دعس الـذباب المتبقي من ذباب العثمانيين.
تحضر جنازة شهيد تمشي كأن الجنازة هي ذاتها جنازة أخيك وابن عـمك وجارك ووو هي كل الذين مشيت في جنازاتهم قبل تسع سنوات تسلم على أم الشهيد وزوجة الشهيد كأنك تسلم على أمك وجارتك وابنة خالك وووو .
تشرب فنجان القهوة كأنه ذاته الذي شربته منذ تسع سنوات تمسح بيدك على رأس يتيم/ة جديدة كأنك تعيد ذات المشهد منذ تسع سنوات .
تخطف رجلك وتهرب من زحمة البكاء تمشي صوب المقبرة تنادي، يتردد صوتك في زرقة السماء ،وماء الفرات وصوت المعري .
تكتب رسالة نصية تزين أطرافها بالقلوب والورود تجزّئ محتواها إلى :
1-كورونا لا يعنيني كونه آفـة مكررة مع بعض التعديل.
2-لا أحب العالم الافتراضي لكن الفراغ ووحشة الحياة رموا بي هناك.
3- أهم ما يميز المبدع الخيال وجنوحه نحو الجنون من شـدة لمعان الفكرة وعبقرية الصورة غـير المسبوقة .
3-الشهـداء الذين تفرقوا في جنازاتهم على باب المستشفى كلٌّ صعدَ سُلم خـلـوده رأيتهم جميعا مجتمعين يعيدون للمعري عـينـيه وللحبق عطر الجـدات.
تتصفحُ يـديك المغسولتين بعـرق البـحث الدؤوب عــن شبّاك يـأتي منـه قفير أخـبار تـغـير مجرى الـزمن ، ثم كـــ حـبة لــوز تخلـدُ للصبر وأنــت تحـك ظهر الــبلاد ، وتـسعـل ببطء. نصرة ابراهيم