




*ماببن طوع الرخام والتشكيل بالصلصال، أو بقصل سنابل القمح ، ومابين المائي والزيتي والفحم، (التجريدي، الواقعي، السريالي، التكعيبي) مابين الطبيعةوالطببعة الصامتة والبورتريه، مابين الحفر على الخشب و على النحاس والحرق على الخشب، مابين الخط العربي، والرسم بالفسيفساء الزيتي وعلى القماش أو فسيفساء الخط العربي، ومابين أعمال الخشب والنحاس والكاوتشوك، مابين الخبرة والاحتراف ومابين الهواية والشباب .. مابين كل هذا وذاك ، تماهى الفكر مع الخيال، فخلقت بصمة في معرض” بصمة” لفناني سلمية المتحدون ، في أجنحتها الضيقة المكان، الواسعة الخلق والإبداع ، لتمنح للزائر فسحة من الدهشة والمتعة والفرجة، تعكس ثقافة الفنان وفكره وإبداعه ، الذي جعل من أنامله طوع بنانه، فكان هذا الألق.
الفداء جالت في المعرض والتقت عددا من الفنانين المشاركين، وخرجت لكم بالانطباعات التالية:
* الفنان علي حمود( زين الشام) مشارك ومشرف على المعرض قال:
جاءت فكرة إقامة معرض ” بصمة” لإشهار معرض فنانو سلمية المتحدون الدائم، في مكان أوسع، يتيح المجال لمشاركة أكبر عدد من الفنانين وأكبر عدد من الأعمال ، ليتمكن أكبر عدد من الزوار، محبي الفن بأنواعه من مشاهدة كافة الأعمال بوقت واحد ومكان واحد.
ضم المعرض جميع المدارس الفنية التشكيلية، من رسم وخط وتحت وتشكيل وأعمال يدوية، وشارك فيه ٤٠ فنانا وفنانة، يمثلون نخبة فناني سلمية.
الهدف من إقامة هذا المعرض ، الارتقاء بالفن وتصديرها كمنتج ثقافي من مدينة سلمية إلى كل محافظات القطر وجماهيره الفنية.
ترك المعرض أثرا كبيرا وجميلا في أذهان زواره من مدينة سلمية وريفها ومن حماة وقد أثنى مدير الثقافة على هذه التظاهرة الفنية الفريدة والمميزة، ونأمل أن ينال المعرض اهتمام وزارة الثقافة ودعمه ورعايته.
أشارك في المعرض بأعمال تشكيل بالصلصال.
* الفنانة غروب الحموي قالت:
يمثل المعرض بالنسبة لي ، إيقاظ الروح الموجودة لتحكي وتروي مفاهيم بطرق متعددة، والقدرة على تغيير الأحداث ، ورسمت حالة من حالات انتعاش الروح وتفاعلها، فالنفس جامعة لكل شيء، بحيث يمكنها إدراك ماهيات الأشياء من حولها بمتعة الروح.
مشاركتي في المعرض ب ١٦ لوحة، حرق على الخشب ، سعيت من خلالها أن أعطي لناظر الحب الحقيقي الحياة ونفحات صافية مشرقة من أعماقنا، والتنوع مطلب من مطالب الحياة ، ففي كل لوحة موضوع متكامل.
* الفنان نضال خليل: قال:
المعرض جهد استثنائي لفناني سلمية المتحدون ، وقد تفاجأت بالإقبال الكبير جدا، مايعكس أن جمهور الفن والفكر والثقافة في سلمية مازال حاضرا، يتذوق الفن بمتعة.
وتجربة معرض ” بصمة”خطوة تستحق التشجيع والدعم، لأنها تأتي في فترة صعبة على الناس بعد حرب قاسية، وهذه الإشراقة الملونة ، المزركشة بألوان وخطوط، أتت في ظل واقع غلب عليه السواد ، لتبعث في النفس الأمل والتفاؤل ، وتعكس رسالة إنسانية وثقافية، فكيف إذا كانت هذه الفسحة من مدينة عرف عنها أنها منارة للفكر والثقافة.
* الفنان كمال الجندي قال:
تجربة معرض فنانو سلمية المتحدون ، فريدة من نوعها، من حيث النتائج والغايات المرجوة، وهذا المعرض خطوة هامة جدا في ساحة الفكر والإبداع في سلمية، بحيث جمع الفنان المبدع والواعد الذي يحتاج إلى تشجيع، وكانت روح المحبة والتعاون سائدة ، وكان الإعجاب والإبهار ، نظرا لتنوع وفرادة الأعمال.
لدي في المعرض ستة أعمال، اتسمت بالأسلوب التعبيري والتصوير الزيتي، أهمها لوحة الطفل الفقير الضاحك، الذي روت لنا ابتسامته العديد من الصور التي تلخص مقولة” عندما تنظر لابتسامة فقير، عليك أن تستحي من تشاؤمك”.
* الفنان الخطاط صلاح غندور قال:
المعرض فرصة كبيرة للتعرف إلى جميع مواهب المدينة في هذا المجال، وإلقاء الضوء على أعمالهم ، وهو حالة متفردة ومتميزة. وسليمة كانت ومازالت ولادة للمبدعين.
أشارك بعدد من الآرمات بالخط العربي، والخط الفارسي ( النستعليق) وإحدى لوحاتي نالت جائزة في المؤتمر العالمي الذي أقيم في المدينة المنورة بالسعودية ٢٠١٣.
* الفنان فادي عجوب قال:
حالة من التنوع الفني بكل أنواعه ، خلقها معرض ” بصمة” وبالتالي نقدم الفن بكل أشكاله كمنتج فكري إبداعي لمحبي الفن والثقافة في سلمية في معرض واحد، في سابقة متفردة في سورية.
بالنسبة لي أشارك بأعمال بورتريه فحم لشخصيات فنية و أدبية أمثال محمد الماغوط وفيروز ووديع الصافي، وكذلك بعض اللوحات بالألوان الزيتية.
*الفنان عمار القصير قال:
المعرض يمثل حدثا فنيا رائدا على مستوى المنطقة والقطر، ويمثل رسالة ثقافية فكرية وفنية عن مدينة سلمية، في ظل ظروف صعبة ، ولكننا محكومون بالأمل .
أشارك بلوحات من الفسيفساء الزيتي، وهذا الأسلوب جديد بالفن التشكيلي ، إضافة إلى الفسيفساء بالقماش وتوالف البيئة .
* الفنانة الشابة غدير عثمان قالت: المشاركة بالمعرض بالنسبة لي تمثل نقطة تحول
سلمية … نصار الجرف