
بيَّن مواطنون كثر في مدينة سلمية لـ « الفداء » ، أن الطباخات الليزرية غزت أسواق المدينة بعد سقوط النظام البائد ، وهبوط أسعارها هبوطاً شديداً في الآونة الأخيرة ، وأصبحت تباع في الساحات العامة وعلى الأرصفة ، بعدما كانت أسعارها نارية ويقتصر توافرها على محال بيع الأجهزة الكهربائية من دون غيرها.
وذكر مواطنون أن وجود هذه الطباخات ضرورة قصوى في كل بيت ، لتعينهم على ترشيد استخدام الغاز المنزلي ، في ظل شحه وارتفاع قيمة تبديل الأسطوانة.
وأوضحت ربات بيوت لـ « الفداء » ، أنهن يعمدن لاستخدام تلك الطباخات في طهي الطعام وتحضير المتة والشاي والقهوة ، وتسخين المياه للاستخدامات المنزلية كالاستحمام وغيره ، وذلك في أوقات وصل التيار الكهربائي ضمن برنامج التقنين المتبع حالياً نصف ساعة وصل مقابل 5.5 ساعات قطع.
وأكدن أن هذه الطباخات تسهم بحل الكثير من المشكلات المنزلية لهن ، رغم شح الكهرباء ، وترشِّدُ استهلاك الغاز المنزلي لأقصى حد ممكن.
ومن جانبهم ذكر عدد من الباعة لـ « الفداء » ، أن الإقبال جيد على تلك الطباخات التي هبطت أسعارها بعد سقوط النظام البائد ، من 450 ألف ليرة سورية إلى نحو 210 آلاف ليرة للطباخات الشاملة ، أي التي تقبل استخدام كل أنواع الأواني المعدنية ، ومن 350 ألف ليرة إلى نحو 170 ألف ليرة للطباخات العادية ، أي التي لا يمكن استخدام إلا أواني الستانلس ستيل عليها.
وبيَّنوا أنهم يحضرون تلك الطباخات من سرمدا أو الدانا بريف إدلب ، مع العديد من الأدوات الكهربائية كالمكاوي والمكانس ، ويبيعونها بهوامش ربح معقولة ، وهو ما جعلها متوافرة بشكل كبير في أسواق سلمية ، ومناسبة الأسعار لعموم المواطنين.
حماة .. محمد أحمد خبازي