الفداء_
عاد محمد إلى قريته القرقور في ريف حماة الغربي بعد سنوات من النزوح، ليجد منزله كسائر منازل القرية مدمراً بالكامل.
ورغم الدمار، لم يتخلَّ عن حلمه بالعودة، متمسكاً بالأمل في إعادة بناء حياته، واستعادة ذكرياته، حيث يواصل بحثه عن آثار الحياة بين الأنقاض، مؤمناً بأن الإرادة تصنع المستحيل.