الكهرباء وأزمة المشافي

 
 آلمني ما سمعته من مدير مشفى مصياف الوطني الذي تحدث بحرقة قلب عن ارواح اراد الله ان يكون الطاقم الطبي مسؤولا عن سلامتها ، وان يبذل كل ما يمكنه من اجل ان يصل بها الى بر الامان في وضع كهربائي سيء بالمطلق واقل مايمكن القول عنه بانه غير مقبول لمنطقة كمصياف تعاني الاهمال بكل نواحي المتطلبات المعيشية وتردي في الخدمات المقدمة لها.
 ففي زمن الكورونا حيث اخذت بالانتشار بشكل واسع وكبير في منطقة مصياف وازدادت اعداد الوفيات اليومية فيها كما تضاعفت الاصابات فوصلت الى اكثر من ٦٠ % من المواطنين
 والكثير منهم بحالات خطرة وحرجة يراجعون المشفى لحاجتهم لمنفسات ورعاية طبية إلا ان الانقطاعات المتكررة للكهرباء صعبت الوضع بشكل كبير لا بل واكثر من ذلك فالكثير من الاجهزة الطبية قد تضرر وتعطل واصبح خارج الخدمة ونحن نعلم ان اغلب هذه القطع في حال تعطلت بحاحة الى قطع تبديل غير متوفرة حاليا، وان تعطلها قد يفقد المشفى معداته الطبية الضرورية لعمله.
كان اجدى بمؤسسة الكهرباء ان تجد حلا لمثل هذه الحالات من خلال خطوط تستثنيها من الوضع التواتري الذي اصاب المواطن بالتوتر وخرب اجهزته .
للعلم وبمجهود شخصي من مدير مشفى مصياف الذي يشغل ويتفقد مولدات المشفى بشكل لحظي لكان الكثير من المرضى تردت حالتهم الصحية ولولا هذه المولدات لكان الوضع ماساويا فهل سنجد اذنا تصغي لانين مرضانا ؟ .
ازدهار صقور
المزيد...
آخر الأخبار