الوردة الشامية قصة تراث وعبق وصلت للعالمية

الفداء_ ازدهار صقور:

تحت عنوان حكايا بيوتنا الريفية حكايات لا تنتهي فيها الخير و الحب والعمل  والأصالة المتجذرة المتمسكة بالأرض
وتشجيعا” لعمل المرأة ضمن الحقل لتكون معيل لأسرتها ومشاركة بالدخل المحلي
في كل عام  و للعام الرابع على التوالي  تقيم وزارة الثقافة – مديرية الثقافة بحماه وبإشراف


المركز الثقافي العربي في جب رملة حفل قطاف الوردة الشامية  هذه الوردة التي يعمل بها كل أفراد العائلة لأنها نتاج و مردود دخل و معيل لبعض الأسر الريفية تم قطاف الوردة الشامية من حقل السيدة ميادة جحجاح أحمد  في ناحية جب رملة بريف حماة.

ترافق النشاط بمحاضرة للمهندسة الزراعية منار فارس: التي ذكرت سلبيات و إيجابيات تتعلق بهذا المنتج فهي إضافة لجمالها وكونها رمزاً من رموز الجمال السوري فلها أهمية صناعية وغذائية ومن إيجابياتها:
١- أصبحت مصدر رزق لكثير من العائلات في الريف السوري من خلال زراعات الحدائق المنزلية .
٢_لها الكثير من المنتجات مثل ماء الورد وشراب الورد ومربى الورد وزيت الورد ولكل طريقته في الصنع .
٣- لها مردود جيد وزاد الطلب عليها في السنوات الأخيرة.

سلبيات ومعوقات زراعتها كالتالي :

١-تحتاج إلى جهاز تقطير غير موجود في الريف السوري لاستخراج الزيت.
٢-يجب عدم التأخر في قطافها لأنه يؤدي إلى فقدان المحصول مالم تقطف بموعدها خلال منتصف الشهر الخامس من كل عام ويحتاج قطافها خلال الصباح الباكر .
٣-عدم توفر سوق تصريف لها يضمن مردوداً مادياً أعلى للمزارعين.

 

المزيد...
آخر الأخبار