أصوات كثيرة تناشد بإيجاد حل لمشكلتها اليومية التي تتركز بشيء مقلق هو التبول اللاإرادي عند أطفالها ولمزيد من المعلومات التقينا الدكتور عماد البيطار
الاختصاصي بأمراض الاطفال و الرضع فحدثنا قائلا :
يحدث التبول اللاإرادي عند الأطفال في الليل أثناء النوم أو في النهار حتى بعد تعود الطفل على استخدام الحمام وتكون الأسباب إما عضوية أو نفسية .
الأسباب العضوية: ناجمة عن تشوهات بالمسالك البولية أو بسبب الإصابة بمرض السكري أو أمراض عصبية أو التهابات بولية
اما الأسباب النفسية تكون ناجمة عن القلق و التوتر و المشاكل الدائمة داخل الاسرة الواحدة و الصراخ ضمن المنزل من قبل الأب أو الأم، و يسبب ذلك للطفل نوعا من أنواع الخوف الذي بدوره يقود الى التبول اللاإرادي و السبب الثاني هو استخدام العنف أوالتعنيف أو الضرب و العقاب كأسلوب للتربية ينجم عن هذا الأسلوب خوف لدى الطفل يسبب هذه الحالة المرضية أو ولادة طفل جديد بالمنزل يهتم به الأهل بشكل مبالغ به مع إهمالهم لاخيه و توجيه اللوم له و توبيخه و معاملته معاملة سيئة ما يجعله يشعر بالغيرة من أخيه و الإهمال من أهله و تلعب المدرسة دورا رئيسيا خاصة إذا كان المعلم قاسيا و دائم الصراخ يوجه النقد لنفس الطفل أو أن يتعرض الطفل لتحرش و مضايقات من أحد زملائه هذه أهم الأسباب النفسية
//العلاج//
بالنسبة للمشاكل النفسية و الأسرية علينا أن نمنع السبب ونقترب من الطفل لتزيد ثقته بنفسه و نوفر له جوا جيدا بالمنزل مع عدم رفع صوت أي من الأب أو الأم لأن هذا يشكل سببا رئيسيا للمشاكل النفسية عند الطفل التي إذا لم تظهر بالصغر فسوف تظهر عندما يكبر بالعمر .
الأسباب العضوية : و الحديث للدكتور البيطار بعد أن تتأكد أن الطفل ليس له مشاكل نفسية بمنزله اومحيطه أو بأي مكان آخر فعليك التوجه لاستشارة الطبيب المختص و ذلك لتشخيص الحالة و انصح ألا تتأخر بعلاج الحالة كي لا تكبر المشكلة فتصبح صعبة الحل .
//الوقاية //
لا بد من متابعة المريض بشكل دائم من قبل الأهل مثلا لا تسمح له بشرب السوائل قبل النوم و حاول إدخاله الحمام قبل النوم و أثناء الليل لتتأكد من إفراغ المثانة بشكل كامل و من المهم مراعاة حالته النفسية بتجنب الحديث عن مشكلته امام الآخرين حيث إن الموضوع يسبب له ازعاجا كبيرا حتى لو أمام إخوته فالكتمان و متابعة الأم له و الاقتراب منه لسماع مشاكله و الابتعاد عن الضرب و التعنيف أو الصراخ و حاول أن تثني على الجوانب الإيجابية لتعززها لدى الطفل خاصة عندما يستطيع التحكم بنفسه و علينا مراقبته و عرضه على الحمام بشكل دائم و الاهتمام به و عدم إهماله عند ولادة طفل جديد بالمنزل واستخدام لغة الحوار معه كي نساعده على حل مشاكله داخل و خارج المنزل، كن صديقا لأبنائك و افتح لهم قلبك و أمن لهم جوا اسريا مريحا يساعدهم على تجنب المشاكل كي تعيش بسهولة و يسر .
سوزان حميش