التنمية السورية: إحصاءٌ ميداني شامل في مخيم الهول يمهّد لبرامج دعم مستدامة ‏

 

‏أطلقت “التنمية السورية” عملية إحصاء دقيقة لقاطني مخيم الهول في شمال شرق سوريا، ويهدف التدخل إلى الانتقال من مرحلة إدارة الطوارئ إلى معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الإنسانية في المخيم، وتحقيق استقرار مجتمعي وإنساني مستدام.

‏ويأتي هذا التدخل استجابةً لواقعٍ إنساني بالغ التعقيد، حيث يعيش في المخيم آلاف المدنيين السوريين، معظمهم من النساء والأطفال، في ظروف قاسية تفاقمت بسبب غياب إدارة مستقرة، ونقص حاد في الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية الأساسية.

‏وتعتبر الجهات الحكومية أن المقيمين في المخيم يتمتعون بحقوق إنسانية مكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدولية، ويجب أن تكون أولوية أي تدخل إنساني أو تنموي.

‏وأشار بيان صادر عن “التنمية السورية” اليوم إلى أن غياب قاعدة بيانات موحدة، وتضارب الإحصاءات السابقة شكلا عقبةً رئيسيةً أمام تقديم الدعم الفعّال والعادل.

‏في حين، تسعى العملية الإحصائية الجديدة التي تعتمد على أدوات تقنية متقدمة والتواصل المباشر مع الأهالي إلى بناء قاعدة بيانات مرجعية دقيقة تُعتمد كأساس لتنظيم مسارات الدعم، والحماية، والدمج المجتمعي، مع الالتزام الكامل بحماية الخصوصية وضمان الشفافية.

‏وأكد البيان أن هذا الإحصاء لا يعد إجراءً تقنياً فحسب، بل يشكل “ركيزة أساسية للقرار التنموي”، ويمثل خطوة جوهرية نحو إنهاء الحلول المؤقتة واستبدالها ببرامج متكاملة تعالج الاحتياجات الحقيقية للسكان.

‏ويجري تنفيذ هذه العملية بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، وباعتماد خبرات وطنية متخصصة في المجالات الإنسانية والتنموية.

المزيد...
آخر الأخبار