المربي الفاضل…علي قنوع من وجوه سلمية

شريف يازجي:

 

أذكره و هو يتجول في ساحة المدرسة أثناء الفرصة، قريب من الطلبة و مشاكلهم، و أذكره عندما كان يسد غياب أي أستاذ في الصفوف كاملة، حيث تعلو الابتسامة وجهه دوماً،  إنه علي قنوع أبو تمام، مواليد سلمية  9 كانون الثاني 1944، قال: ختمت القرآن الكريم على يد الشيخ شهاب الحموي عام 1950، و حصلت على  السرتفيكا عام 1955 وفي عام 1960 وفي ظروف القحط الصعبة في سلمية حيث كنت أرعى الغنم حصلت على الشهادة الإعدادية مما  أهلني للقبول بدار المعلمين العامة بدمشق التي تخرجت منهاعام 1963 وعينت معلماً في محافظة الحسكة ولمدة ثماني سنوات ، انتقلت بعدها إلى محافظة حماة بين مدارس العروبة وثانويتي قتيبة وعلي، لأختم عملي المهني مديراً لمدرسة الطالبية لعشر سنوات حتى عام 1992، حيث أحلت على المعاش، و خلال فترة الثمانينات  عدت للدراسة وحصلت على الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق و انتسبت إلى نقابة المحامين، في عام 1988 تمت إعارتي معلماً في اليمن الشمالي لكنني قطعت إعارتي بعد خدمة سنة واحدة بسبب ظروفي العائلية.

و لدورات عديدة في مجلس المدينة كنت رئيساً للجنة الثقافية بسبب اهتماماتي الأدبية في الشعر وكتابة القصة والمسرح.

من هواياتي الخط والرياضة، وقد ساهمت لأكثر من مرة بدورات خط مجانية للأطفال في المجلس الأعلى.

لم أدخن في حياتي وحاربت ظاهرة التدخين بالترغيب والترهيب في المدارس، أساعد الناس بقدر استطاعتي لأن من يساعد الناس هو الذي يعبد الله حقاً، سألت : بعد تجربة حياتية طويلة، ما العبرة التي استخلصتها، فقال: إعمل خيراً، من يفعل الخير لا يعدم جوازيه …

لا يذهب العرف بين الله والناس.

 

 

المزيد...
آخر الأخبار