
معاناة بلدة صبورة بريف سلمية كبيرة بالحصول على مياه الشرب رغم قلة الاستهلاك بفصل الشتاء ، بسبب التقنين الكهربائي القاسي والطويل وغياب المازوت لعمل المولدات ، ما يؤثر سلبياً على ساعات ضخ مياه الشرب ، بالإضافة للمعاناة بالحصول على مازوت التدفئة وغياب الدعم .
واقع سيئ
عدد كبير من المواطنين ، أكدوا رغم أننا بفصل الشتاء وقلة الاستهلاك ، واقع مياه الشرب سيء جداً ومعاناتنا شديدة ، بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم عمل مولدات الضخ بحجة عدم وجود مازوت لها ، وتأتي المياه لمدة ساعة تقريباً كل عشرة أيام وأكثر ، وإذا كانت الكهرباء مقطوعة لا نحصل على المياه ، بالإضافة لذلك عدم اهتمام الجهات المعنية والجمعيات الانسانية ببلدة صبورة وأهلها وأسر الشهداء والمهجرين ، ومازوت التدفئة لم يصل حتى الآن لمنازلنا رغم دخولنا فصل الشتاء والبرد القارس وقرب انتهاء العام.
مشاريع لم تنفذ
رئيس مجلس البلدة المنقذ السلموني ، قال : تعد بلدة صبورة من أكبر بلدات ريف سلمية وحماة الشرقي ، مساحتها تتجاوز /400/ هكتار ، وعدد سكانها يتجاوز العشرين ألف نسمة ، وخمسة آلاف نسمة مهجرين من قرى جب رزيق وخربة زينة وقبيبات ، ومن تاريخ بداية الأزمة وحتى الآن ، لم ينفذ فيها أي مشروع خدمي من صرف صحي وطرق من دون معرفة الأسباب رغم المعاناة الكبيرة ، باستثناء مشروع بدأ العام الماضي للطرق ولم يستكمل حتى الآن ، بالإضافة لوجود مشاريع متعثرة من قبل الأزمة منها مشاريع طرق نفذ منها 20% فقط ، وتوقف العمل فيه حتى تاريخه ، بسبب غياب المتعهد رغم الإنذارات الموجهة له ، ولم يتم تعهيده لمتعهد آخر
حاجة ماسة
ويضيف رئيس بلدية صبورة : البلدة بحاجة ماسة لتأهيل شبكات الصرف الصحي في أحياء عديدة منها / حي الكرز والحي الغربي ، حيث تقدر مساحتهما 40% من مساحة البلدة ، وهي غير مخدمة حتى الآن ويقطن فيها أكثر من 50 أسرة شهيد ، كما أنه مسجل بالبلدة / 2000 / بطاقة ذكية ،وبحاجة / 400 / ألف ليتر مازوت تدفئة لسد حاجة المواطنين بكمية ، لكن الوارد لغاية اليوم طلب واحد / 22/ ألف ليتر وهي كمية قليلة جداً بالنسبة للحاجة الفعلية ، وأيضا هنا معاناة بالحصول على الغاز المنزلي ، بسبب نقص الكميات والانتظار الطويل الذي يصل لأكثر من 90 يوماً .
بحاجة لدعم
وعن عمل البلدية ، يضيف السلموني : نقوم حالياً باستملاك أراض خاصة من أجل إنشاء محطة معالجة للصرف الصحي ، ويعوق العمل ضعف الإمكانات المادية اللازمة لهذا الاستملاك وبحاجة لدعم من الوزارة والمحافظة لاستكمال المشروع الحيوي ، كما نقوم بإنجاز نقل أملاك الدولة إلى البلدية ، ووصلنا للمراحل النهائية بهذا الأمر ، ما يتيح لنا آفاقاً واستثمارات جديدة تعود بالنفع لصالح البلدة ، وترفد حركة الخدمات من خلال المردود المادي لمجلس البلدة ، كما تم تجهيز صالة للسورية للتجارة ووضعت بالخدمة ويتم حالياً توزيع السكر والرز من خلالها عبر البطاقة الذكية
ومن اجل مصلحة العمل يجب تنظيم العمل الخدمي والذي يحتاج لتغيير في العقلية الإدارية ، بالإضافة إلى إصلاحات جذرية تطال هياكل الوحدات الادارية ،
شح بمياه الشرب
وعن واقع مياه الشرب
قال رئيس وحدة مياه صبورة
المهندس شادي شاهين : هناك ثلاثة مصادر لمياه الشرب لإرواء بلدة صبورة تعمل بالظروف الحالية بظل التقنين الكهربائي القاسي وغياب مازوت للمولدات / محطة التحلية / 4،5 / ساعة ضخ ، ينتج عنها /120م3 والآبار بئر الشقفة /120م3 / وبئر طريق المبعوجة / 70م3 / وهذه الكميات الواردة قليلة جداً ، وتؤدي لنقص مياه الشرب للمواطنين ولا تغطي الحاجة الفعلية ، ومن الضرورة توفير المازوت للمولدات ، لاستمرار التغذية الكهربائية ، ففي حال التغذية الكهربائية تعمل محطة التحلية 20 ساعة ضخ لتأمين 450 م3 من المياه ، بالإضافة لزيادة الوارد المائي من الآبار ، وحاجة البلدة يومياً بحدود /600 م3 ليتم تغذية كل حي ثلاثة أيام ، أما الآن فيتم ضخ المياه بعد تجميعها كل 10 أيام ولمدة ساعة تقريبا ، وهو سبب بمعاناة المواطنين .
مازوت للمولدات
ويضيف شاهين أهم مطالبنا تأمين مازوت للمولدات ، أو إيجاد خط تغذية كهربائية دائمة مستثنى من التقنين لمحطة التحلية وحفر بئر داعم لزيادة الوارد المائي ، بالإضافة لمتابعة تنفيذ خط إنتاج آخر لمحطة التحلية .
ختاماً:
من الضرورة الملحة أن تعمل الجهات المعنية بالسرعة القصوى ، على توفير تغذية كهربائية دائمة ، وعدم تأخير المخصصات من المازوت ، بيل تأمين مياه الشرب للمواطنين وزيادة مخصصات مازوت التدفئة واهتمام ببلدة صبورة وأهلها لتخفيف معاناتهم وزيادة مخصصات مازوت التدفئة والاهتمام بواقع البلدة
حسان نعوس