الفداء عهد رستم
يصادف اليوم ذكرى رحيل الشاعر الكبير اسماعيل العامود و هو أحد رواد قصيدة النثر في سورية و العالم العربي فقد ولد الشاعر إسماعيل العامود 6 شباط عام 1930 في سلمية بمحافظة حماة حيث أنهى درسته الابتدائية 1943 و أنهى تعليمه الثانوي والتجهيزي ثم دخل الكلية الشرعية مدرسة الأخصائيين في دمشق وتخرج منها عام 1948 انتسب إلى القوات المسلحة و شارك في ثلاث حروب 1948 _ 1967 _ و حرب تشرين التحريرية عام 1973
عمل الشاعر اسماعيل العامود في بعض المجلات مشاركًا وسكرتيرًا لتحرير و نشر أولى قصائده عام 1946 ثم تابع النشر في الدوريات السورية واللبنانية.
توفي في 3 شباط 2015 في مسقط رأسه مدينة سلمية بعد صراعه مع المرض.
ظهرت أول ميوله الشعرية نحو قصيدة النثر عندما شجعّه الشاعر أنور الجندي كتب الشعر العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر، ولكنه اشتهر بالنثر اكثر و أصبح احد اهم روادها إلى جانب محمد الماغوط وسليمان عواد، وهو أحد مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في أواخر ستينات، وعضوًا بجمعية الشعر في الاتحاد .
تنقل اسماعيل العامود مع أسرته بين المحافظات السورية بسبب ظروف عمل والده واستقر به الحال أخيراً في سلمية، ماتت أمه باكراً وصار يعاني من قساوة زوجة أبيه
من مؤلفاته / من اغاني الرحيل 1959 _ كآبة 1960_ التسكع و المطر 1962 _ أغنيات الأرصفة 1972 _ أشعار من أجل الصيف 1977 _ الكتابة في دفتر دمشق 1978 _ السفر في الاتجاه المعاكس 1979 _ العشق مدينة لا يسكنها الخوف 1984 _ خبز بلا ملح _ إيقاعات في أنهار الشعر 1992 /