أردوغان من نيويورك: مرحلة سياسية جديدة في سوريا بعد 8 كانون الأول

 

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات سياسية لافتة، خلال كلمته، في افتتاح الدورة الثمانين، للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أن: سوريا دخلت مرحلة جديدة، اعتباراً من الثامن من كانون الأول 2024، وهو التاريخ الذي يشير إلى سقوط النظام البائد في دمشق، وفق ما جاء في خطابه الرسمي.

وقال أردوغان، في الجلسة التي عُقدت مساء الثلاثاء 23 أيلول، في مدينة نيويورك، إن ما وصفه بـ”الظلم الذي تعرض له السوريون” بات من الماضي، مشيراً إلى أن بلاده، عملت على مدى ثلاثة عشره عاماً، على لفت أنظار المجتمع الدولي إلى ما كان يحدث داخل سوريا.

وأضاف أن السوريين، “فتحوا أبواب عصر جديد”، مؤكداً أن تركيا ستواصل دعمها لرؤية سوريا موحدة وآمنة، خالية من التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش، كما وجّه الشكر لدول الخليج العربي على مساهماتها في جهود التعافي داخل سوريا، دون أن يحدد طبيعة هذه المساهمات أو آلياتها.

الخطاب التركي، حمل إشارات واضحة، إلى تغّير في الموقف الإقليمي، تجاه الملف السوري، خاصةً بعد الإعلان عن لقاء مرتقب، بين أردوغان والرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في مقر البعثة التركية لدى الأمم المتحدة، حيث يأتي اللقاء  على هامش أعمال الجمعية العامة، ويُنظر إليه على أنه خطوة رمزية في مسار إعادة بناء العلاقات الثنائية، بين أنقرة ودمشق.

و أشار أردوغان، إلى توقيع اتفاقية تعاون عسكري، بين وزارتي الدفاع في البلدين، تشمل برامج تدريبية ومساعدات فنية، إلى جانب دورات، في مكافحة الإرهاب، والدفاع السيبراني. ووصفت وزارة الدفاع السورية هذه الإتفاقية، بأنها خطوة، نحو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وفق معايير دولية.

وأبدى الرئيس التركي، سعيه لدعم الاستقرار، في المنطقة وخاصةً بعد انتصار الثورة السورية، وتقديم نفسه كشريك، في إعادة بناء الدولة السورية، ضمن معادلة سياسية جديدة، تتشكل تدريجياً في أروقة الأمم المتحدة.

 

المزيد...
آخر الأخبار