الفداء_ محمد جوخدار
تولي وزارة التربية والتعليم اهتماماً كبيراً في قطاع التعليم المهني والتقني، فهو يقوم على تخريج كوادر طلابية عملية تخدم المجتمع في العديد من الإختصاصات.
وصرّح معاون مدير التربية للتعليم المهني والتقني بحماة، الدكتور المهندس أيمن رمضان للفداء أنّ: العدد الكلي في التعليم المهني، والتقني، بالمحافظة يبلغ 7500 طالباً وطالبة باختصاصات متعددة، منها الإلكترونيات، والكهربائيات، والميكانيك، والفنون النسوية، والتجارية، واللحام، والنجارة.
وأكد أنّ قطاع التعليم المهني والتقني يخرّج طلاباّ مهنين، يبدعون في تصنيع منتجاتهم، ونماذجهم بحرفية عالية، من تصنيع ميكانيكي، واستخدام آلات مخارط (CNC) بالإضافة إلى التجهيزات الكهربائية وصيانتها، كما يقومون بصيانة أبواب ونوافذ المدارس، وتصنيع نماذج مختلفة، لبعض الآلات، والتجهيزات غير المتوافرة بالأسواق /تصنيع مقاعد خشبية/ للمدارس.
ونوه إلى أنّ أهم الأعمال التي تم القيام بها، تركيب منظومات طاقة شمسية لأكثر من 10 مدارس مهنية، وتعليم عام، وصيانة أكثر من 10 آلاف مقعد، لمختلف المدارس، على امتداد المحافظة، مدينةً وريفاً، كما يتم حالياً تصنيع 200 مقعد يومي، وتركيب أنظمة المراقبة(الكاميرات) في بعض المدارس.
وبيّن أنّ التعليم المهني والتقني، له أهمية خاصة، فهو يقدم خدمات كبيرة، للمجتمع المحلي، من خلال إقامة دورات عديدة وباختصاصات مختلفة، تلامس جيل الشباب، كالبرمجيات، والمخارط، والتحكم الآلي، والحلاقة النسائية، وبرامج المحاسبة، وجميع هذه الدورات مجانية بالكامل وهي مستمرة.
ولم يغفل الدكتور المهندس رمضان: أهمية إقامة الدورات، التي بلغت في شهر آب الماضي 54 دورة، لرفع الكفاءة، والمهارة التعليمية، والعملية للمعلمين، الذين تعاقدت معهم مديرية التربية والتعليم، بالإضافة لمعلمي الحرف، والمهندسين، في مختلف اختصاصاتهم.
يُذكر أن طلاب التعليم المهني والتقني، بعد حصولهم على الشهادة الثانوية، يمكنهم الدخول إلى الجامعة المقابلة لكل اختصاص، بنسبة 3 %، بالإضافة إلى الكليات التطبيقية، التي يتقدمون لها بالمفاضلة، وكذلك المعاهد المتوسطة التابعة لوزارة التربية والتعليم.