حماة تحقّق المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في الأولمبياد العلمي هذا العام

 

تشرف دائرة البحوث في مديرية التربية والتعليم بحماة، على مدارس المتفوقين في المحافظة، بهدف إعداد وتأهيل الطلبة المتميزين ليكونوا نواة لغدٍ مشرق، وتحقيق أعلى درجات التفوق العلمي، بما يرسخ مكانة حماة بين أوائل المحافظات السورية تميّزاً وإبداعاً في مختلف المجالات العلمية.

وفي تصريح للفداء، أوضحت رئيسة الدائرة عزة الرمضان أنَّ في المحافظة سبع مدارس للمتفوقين، منها ثلاث في مدينة حماة، وواحدة في كل من السقيلبية وسلحب وسلمية ومصياف، وتشمل المراحل الدراسية من الصف السابع، وحتى الثالث الثانوي.

وبيَّنت الرمضان أنّ القبول في مدارس المتفوقين يتم وفق معايير دقيقة تبدأ بالحصول على معدلات علمية عالية، وتنتهي باجتياز امتحان وزاري موحّد ومؤتمت، حيث يتم القبول وفق تسلسل الدرجات، والقدرة الاستيعابية لكل مدرسة.

وأضافت أنَّ طلاب مدارس المتفوقين في حماة أثبتوا تميزهم بحصولهم على نتائج متقدمة في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، مشيرة إلى أنّ 65 طالباً من أصل 87 في مدرسة المتفوقين الأولى بمدينة حماة نالوا هذا العام درجات تؤهلهم لدخول الكليات الطبية.

كما لفتت الرمضان إلى النتائج المشرّفة لطلاب حماة في الأولمبياد العلمي السوري، حيث حصل الطالب جاد أحمد من متفوقي مدرسة مصياف على الميدالية الذهبية عربياً في المسابقة التي أُقيمت في الأردن في آب الماضي، إضافة إلى الميدالية البرونزية عالمياً، كما نال الطالب شهم رائد نزال الميدالية البرونزية عالمياً في المسابقة ذاتها، فضلاً عن تحقيق عدد من الطلاب الآخرين ميداليات فضية وبرونزية على مستوى القطر في أولمبياد الكيمياء والعلوم والفيزياء.

وختمت الرمضان مؤكدةً أنّ هذه النتائج المتميزة ثمرةُ دعمٍ ورعايةٍ مستمرة من مديرية التربية والتعليم في حماة، التي تبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق نقلة نوعية في التعليم، وصناعة جيلٍ واعٍ ومبدعٍ يرفع اسم المحافظة والوطن عالياً.

 

المزيد...
آخر الأخبار