الفداء – محمد جوخدار
تواصل مديرية التربية والتعليم بحماة دعم، واستقرار العملية التعليمية من خلال تجهيز وصيانة المقاعد المدرسية، بهدف تأمين احتياجات مدارس المحافظة، ولا سيما في المناطق المتضررة داخل المدينة وفي الريف.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في المديرية أنَّ الجهود الحثيثة تبذل لتأمين ما لا يقل عن 25 ألف مقعد مدرسي، ضمن خطة شاملة لتحسين البيئة التعليمية وتوفير الظروف المناسبة للطلاب في مختلف المناطق، مع التركيز على استثمار الموارد المحلية المتاحة.
وكذلك تستعد المديرية لتفعيل دور المدارس الصناعية، وتوظيف أقسامها المختلفة في أعمال صيانة وتجهيز المقاعد، لا سيما أقسام النجارة، واللحام، والتشكيل، بهدف ضمان استمرارية العمل بأيدٍ وطنية وكفاءات محلية.
وأشار إلى أنَّ قطاع التعليم المهني، والتقني يحظى باهتمام خاص من قبل المديرية، حيث يتم العمل على تطوير تجهيزاته، وتوفير الكوادر المؤهلة، لإعداد طلاب مؤهلين قادرين على دخول سوق العمل، والمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وبيَّن أنَّ الأقسام المهنية والتقنية الفاعلة في المديرية تشمل:
قسم الكهرباء: يضم مجالات لف المحركات، الكهرباء الصناعية والمنزلية، والطاقة البديلة، بطاقة استيعابية تبلغ 300 طالب.
قسم السباكة: يتضمن صب المعادن بأنواعها وتصنيع القطع الميكانيكية والمنزلية، ويستوعب 150 طالباً.
قسم نجارة الأثاث: يشمل النجارة العربية والمنزلية والمكتبية، ويستوعب 150 طالباً.
قسم التصنيع الميكانيكي: يختص بأحدث تقنيات الخراطة ويستوعب 150 طالباً.
قسم صيانة الأجهزة الطبية: يتيح تدريباً عملياً للطلاب على صيانة الأجهزة الطبية الحديثة.
قسم اللحام والتشكيل: يركز على إعداد طلاب متخصصين في أعمال الحديد والتشكيلات المعدنية.
ونوَّه إلى أنَّ خريجي هذه الأقسام يمتلكون المهارات النظرية، والعملية التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تنفذها مديرية التربية بحماة، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للمدارس وضمان انطلاق عام دراسي ناجح ومستقر في جميع مدارس المحافظة.