أطلقت وزارة الصحة السورية خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى النهوض، بالواقع الصحي من خلال مجموعة من المحاور الأساسية التي تعالج التحديات الحالية، وتواكب الاحتياجات المتزايدة.
وأوضح وزير الصحة، الدكتور مصعب العلي، أن الخطة تتضمن إعادة تأهيل المنشآت الصحية المتضررة، وتطوير جودة الخدمات المقدمة وضمان توزيعها العادل، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة، كالأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد العلي استمرار الوزارة في تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وبرامج التحصين الوطنية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي، مشيراً إلى الجهود المبذولة، لاستعادة مكانة سوريا كشريك فاعل في المنظومة الصحية العالمية بعد سنوات من الأزمات.
كما شدد الوزير على التزام سوريا الكامل بالتعاون مع برامج منظمة الصحة العالمية ذات الأولوية، وعلى رأسها برامج استئصال شلل الأطفال، وتعزيز صحة المرأة والرعاية الصحية المقدمة لها.
وفي خطوة لافتة على المستوى الدولي، شارك وفد من وزارة الصحة، يوم الأحد 12 تشرين الأول، ولأول مرة، في قمة الصحة العالمية (WHS) المنعقدة في العاصمة الألمانية برلين، والتي تُعد من أبرز الملتقيات العالمية في القطاع الصحي، ما يشير إلى توجه واضح نحو الانفتاح والتعاون الدولي في المرحلة القادمة.