دعوات دولية لحماية سيادة سوريا ودعم عودة اللاجئين الطوعية

 

اعتبر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن عودة مليون لاجئ إلى البلاد بعد الإطاحة بالنظام السابق تمثل “رسالة ثقة” في سياسات الحكومة الجديدة. وأكد أن سوريا باتت حاضرة وفاعلة في المشهد الدولي، وتوفر لأول مرة منذ عقود فرصة حقيقية للمشاركة السياسية، عبر الانتخابات الأخيرة.

من جهته، أدان مندوب الجزائر، عمار بن جامع، العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، مطالبًا بوقف الاعتداءات والانسحاب الكامل.

كما أكد مندوب تركيا ضرورة دعم الجهود التي تهدف إلى صون وحدة وسلامة الأراضي السورية، وطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية.

في السياق ذاته، أدان مندوب باكستان التوغلات الإسرائيلية، معتبرًا أنها تقوّض جهود الاستقرار الإقليمي والدولي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وعبّر المندوب البريطاني عن دعم بلاده للحكومة السورية في المرحلة الانتقالية، داعيًا إلى التفكير الجماعي في خطوات إضافية لدعم استقرار سوريا.

ونقلت “سانا” عن المندوب الروسي تأكيده حاجة سوريا إلى دعم دولي متعدد الأوجه، فيما شدد المندوب الصيني على ضرورة استعادة السلام والهدوء، داعيًا إلى تعزيز المساعدات الإنسانية.

بدوره، طالب المندوب الصيني بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية والانسحاب الفوري من الأراضي السورية، داعيًا إلى تسريع المساعدات الإنسانية لتحقيق التعافي الاقتصادي.

ورغم أن الحكومة السورية الجديدة، التي تشكلت في ديسمبر/كانون الأول 2024، لم تبادر بأي تهديد تجاه إسرائيل، فإن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير مواقع عسكرية.

وتواصل إسرائيل احتلال معظم هضبة الجولان منذ عام 1967، وقد وسّعت نطاق سيطرتها عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024.

المزيد...
آخر الأخبار