الفداء_
أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية جديدة بحق بشار الأسد بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب خلال هجمات كيميائية وقعت في 2013.
وجاء القرار بعد أيام من إلغاء مذكرة سابقة صدرت في 2023 بسبب الحصانة الرئاسية التي كان يتمتع بها الأسد حينها.
أوضحت محكمة النقض الفرنسية أن الإطاحة بالأسد في 8 / 12 / 2024 يتيح إصدار مذكرات جديدة بحقه.
في حين استندت إلى ان الهجمات المذكورة وقعت في عدرا ودوما والغوطة الشرقية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص، وإصابة المئات بغاز السارين.
المذكرة الأخيرة تضاف إلى اثنتين سابقتين، في 2025 تتعلقان بقصف مناطق مدنية وصحافية في درعا وحمص.
القضاء السوري أصدر مذكرة توقيف غيابية بحق الأسد في نهاية 2025 تمهيداً لإحالة الملف إلى الإنتربول.
التحركات القضائية المتسارعة، تعكس تصاعد الجهود الدولية لمساءلة المسؤولين عن الجرائم الكبرى في سوريا.