جمعيّة حماة للخدمات الاجتماعية تطلق مبادرةً شاملةً لدعم المعتقلين المحررين وتمكينهم اقتصادياً

 

الفداء_ احمد نعوف

 

تواصلُ جمعيّة حماة للخدمات الاجتماعية جهودها في تقديم الدّعم النفسي والاجتماعي والصحي للمعتقلين المحررين من سجون النظام البائد وأسرهم، إلى جانب تمكينهم اقتصادياً عبر إطلاق مشاريعَ تنمويةٍ صغيرة وتنظيم دورات تدريب وتأهيل مهني، بما يسهم في تعزيز استقلالهم المهني والاجتماعي ودمجهم مجدداً في المجتمع.

وأوضحت الدكتورة روعة سلطان، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أن مبادرة دعم المعتقلين المحررين وأسرهم تتضمّن حزمةً متكاملة من الخدمات النفسية والمادية والاجتماعية، لمساعدتهم على تجاوز آثار الانتهاكات والتعذيب التي تعرضوا لها خلال فترة الاعتقال.

وبيّنت أنّ فريق الإرشاد النفسي والاجتماعي في الجمعية نفّذ زياراتٍ ميدانيةً لأكثر من 120 محرراً في مدينة حماة والقرى المجاورة، جرى خلالها دراسة كل حالةٍ على حدة لتحديد الاحتياجات وتقديم الرعاية اللازمة، إلى جانب تنفيذ أنشطةٍ ترفيهيةٍ وداعمة، وتوزيع سلال غذائية ومساعدات مالية تساعد المستفيدين على بدء مشاريع تنمويةٍ صغيرة تسهم في تحقيق الاستقرار المعيشي.

وأكدت سلطان أن المعتقلين المحررين يمثلون اليوم إحدى الشرائح الأكثر احتياجاً للدعم، وأن تمكينهم مهنياً واقتصادياً هو خطوة أساسية لتحويلهم إلى أفراد فاعلين في المجتمع.

وأشارت إلى أن الجمعية شكّلت، مع بداية تحرير المعتقلين في حماة، فريقاً طبياً متخصصاً يقوم بإجراء الفحوصات الطبية الأساسية وتقييم الوضع الصحي لكل محرر، بهدف تحديد الاحتياجات ووضع خطة علاجية شاملة تغطي الأدوية والفحوص اللازمة، لافتةً إلى أن الغالبية العظمى من المحررين يعانون من أمراض مزمنة ومضاعفات صحية نتيجة ظروف الاعتقال القاسية.

وأكدت في ختام حديثها أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية الهادفة إلى تحسين واقع المعتقلين المحررين وأسرهم، وتأمين سبل العيش الكريم لهم بما يضمن اندماجهم الكامل في المجتمع واستعادتهم لحياتهم الطبيعية.

المزيد...
آخر الأخبار