الفداء- رهام الخالد:
يشهد قطاع السياحة في مدينة حماة، تعافياً ملحوظاً مع تزايد توافد المغتربين للأماكن السياحية، بعد سقوط النظام البائد الذي تعمَّد تغييب حماة عن الواجهة السياحية،سواء الداخلية أم الوافدة.
هذه الخطوة أدت إلى طمس المعالم الأثرية في المدينة، وحرمانها من إظهار معالمها السياحية وقيمتها التاريخية ، ومن ضمنها نهر العاصي الذي أصبح مكباً للنفايات، ومع ذلك لم تفقد المدينة قيمتها السياحية.
وبيَّنت مديرة السياحةبحماة ،مي البكري أنَّ المحافظة نفَّذت مؤخراً ضمن حملة ” حماة تنبض من جديد” عدة مشاريع تُظهر أهمية القطاع السياحي بحماة، بدأت بتنظيف نهر العاصي الذي يعد الواجهة السياحية بالإضافة إلى إعادة تأهيل النواعير.
وازدادت أعداد الوفود السياحية التي باتت تقصد المدينة وتنتشر على ضفاف نهر العاصي، والمناطق الأثرية الأخرى، ممايعطي أملاً بتحسن هذا القطاع، فالسياحة ليست مجرد نشاط اقتصادي بل ذاكرة وهوية وتاريخ.