التعاون السوري–الأمريكي في مواجهة آثار الحرب وتعزيز الاستقرار

 

الفداء- زهراء كمون:   

استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، يوم أمس الإثنين 3 تشرين الثاني، في مقر الوزارة بدمشق، الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل زميل معهد الشرق الأوسط والوفد المرافق له، في إطار الجهود الوطنية لتعزيز التعاون الدولي في مجالات الإغاثة وإعادة الإعمار.

تناول اللقاء أبرز التطورات على الساحة السورية، وسبل تعزيز الاستقرار المجتمعي، وجهود التعافي في المناطق المتضررة، إلى جانب بحث الاحتياجات الملحّة للمجتمعات المحلية، ودور المجتمع الدولي في دعم مسارات إعادة الحياة إلى المناطق المتأثرة بالحروب والكوارث.

جرى أيضاً التطرق إلى الجهود المبذولة في مجالات إزالة الألغام ورفع الأنقاض، لما لها من أثر مباشر في حماية الأرواح وتهيئة بيئة آمنة تتيح عودة السكان واستمرار عملية التعافي على نحو مستدام.

وأكد الوزير الصالح أنَّ الحكومة السورية تعمل ضمن خطة وطنية شاملة تعتمد على تقييم ميداني دقيق للاحتياجات، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجهات المحلية والشركاء الدوليين لتنفيذ المشاريع ذات الأولوية في المناطق الأكثر تضرراً، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتوفير بيئة مستقرة للسكان.

عبّر الجنرال فوتيل بدوره عن تقديره لجهود الدولة السورية في إدارة الكوارث، والاستجابة للطوارئ، مؤكداً دعم معهد الشرق الأوسط للمبادرات التي تعزز الاستقرار المجتمعي، وتساعد في إزالة آثار الحرب وتحقيق التنمية المستدامة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الخطوات التي تتخذها وزارة الطوارئ، وإدارة الكوارث لتوسيع التعاون مع الشركاء الدوليين، وتطوير برامج مشتركة في مجالات إزالة الألغام ورفع الأنقاض ونظم الإنذار المبكر والحماية المدنية، بما يضمن عودة آمنة للسكان في المناطق المتضررة.

 

 

المزيد...
آخر الأخبار