قال رئيس الوزراء العراقي “محمد شياع السوداني” أمس الثلاثاء: إن العراق وسوريا اتفقا على تكليف مستشار لتقييم وضع خط أنابيب كركوك – بانياس بهدف السعي لإعادة إحيائه، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
وتواصل دمشق وبغداد إجراء مشاورات فنية، لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك – بانياس، منذ شهر نيسان الماضي والذي يُعد من أقدم خطوط التصدير النفطي في المنطقة، وقد أنشئ منذ خمسينيات القرن الماضي، وبدأ العمل به عام ،1952لكنه توقف عن العمل، وخرج من الخدمة في عام 2003 بعد تعرضه للتلف.
ويجري الآن بحث تشكيل فرق فنية واستشارية مشتركة لتقييم وضع الخط، ودراسة إمكانية إنشاء مسار بديل في حال تعذر ترميم البنية القائمة ، علماً أن طول الخط يبلغ نحو 800 كيلومتر، بطاقة ضخ تصل إلى 300 ألف برميل يومياً، وتُقدّر كلفة إعادة تأهيله حالياً بين 300 و600 مليون دولار.
وفي تشرين الأول الماضي، كشف مستشار وزير النفط العراقي”عبد الباقي خلف”، أن بغداد أجرت أكثر من محاولة لإعادة تشغيله موضحاً أن تأخر إعادة تشغيل أنبوب نفط كركوك بانياس يعود إلى تقادم الأنابيب وغياب التقييم الفني اللازم حتى الآن.
ويعد خط كركوك-بانياس واحداً من أهم الشرايين النفطية في الشرق الأوسط، ينقل النفط الخام العراقي إلى مرفأ بانياس على البحر المتوسط، ليجعل من سوريا بوابة تصدير استراتيجية في معادلة الطاقة الإقليمية.